بنسبة نمو 12%.. إنتاج الحديد في مصر يتخطى 9 ملايين طن خلال 2024
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
سجل إجمالي إنتاج مصر من حديد التسليح في عام 2024، حوالي 9.045 مليون طن، بنسبة نمو 12% مقارنة بإنتاج بلغ 8.045 مليون طن في عام 2023.
ووفقاً لبيانات حديثة، استحوذ إنتاج الحديد في مصر خلال شهر ديسمبر الماضي، على الحيز الأكبر بين شهور العام، حيث سجلت الإنتاج نحو 1.025 مليون طن، بنسبة نمو 58% مقابل 647 ألف طن خلال نفس الشهر بالعام 2023.
وعلى جانب مبيعات الحديد في مصر خلال العام الماضي 2024، بلغت 6.997 مليون طن، بنسبة ارتفاع 7% مقارنة بعام 2023 المسجله فيه 6.532 مليون طن.
وجاء متوسط أسعار حديد التسليح في مصر خلال عام 2024، نحو 40.48 ألف جنيه للطن، بنسبة صعود 25% عن 32.49 ألف جنيه لطن الحديد في 2023.
اقرأ أيضاًموعد زيادة المرتبات والمعاشات في مصر.. برلماني يوضح
الدولار ينخفض بالتزامن مع تطورات حرب التجارة المتصاعدة
آخر تحديث لـ سعر الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 4 فبراير 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر طن الحديد الحديد في مصر إنتاج مصر من الحديد حديد التسليح في مصر حديد التسليح في مصر 2024 الحدید فی ملیون طن فی مصر
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".