خيمة الكرامة لمعتصمي السليمانية تطرد وفدا من حزب شاسوار عبد الواحد
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
بغداد اليوم - السليمانية
كشف مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء (4 شباط 2025)، تفاصيل جديدة حول انباء عن زيارة شاسوار عبد الواحد الى خيمة المعتصمين في السليمانية.
وقال المصدر لـ "بغداد اليوم" إن "وفدا من حراك الجيل الجديد وصل إلى الخيمة، وأراد إلقاء كلمة، لكن عدد من المعتصمين رفضوا ذلك وطالبوا بانسحابهم، وقالوا بأنهم لا يمثلون المعتصمين".
ونفى المصدر أن "يكون رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد قد زار خيمة الاعتصام".
هذا ودخل اعتصام السليمانية، اليوم الثلاثاء (4 شباط 2025)، أسبوعه الثاني على التوالي، مع زيادة أعداد المعتصمين واستمرار الإضراب عن الطعام من قبل المعلمين في الخيمة أمام مقر الأمم المتحدة.
وقال مراسل "بغداد اليوم"، إن اعتصام السليمانية دخل أسبوعه الثاني، مع استمرار الإضراب عن الطعام، وإصرار المعتصمين على تحقيق المطالب.
وأضاف أن، المعتصمين رفضوا بيانات حكومة الإقليم، واعداد المتظاهرين في تزايد، وأكدوا عدم العودة وإنهاء الاعتصام حتى تحقيق المطالب، وعلى رأسها إعادة العمل بالترفيعات، والتوطين على المصارف الاتحادية.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.
وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.
وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.
وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.
ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts