محافظ أسيوط: ترخيص مركبات «التوك توك» بالقرى والمراكز
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
وجه اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، رؤساء المراكز والأحياء باتخاذ إجراءات وضوابط مشددة لترخيص مركبات «التوك توك» بالقرى والمراكز ومصادرة المخالف منها بالتنسيق مع إدارة المرور تنفيذاً للقرارات والكتب الدورية الصادرة في هذا الشأن، لافتاً إلى تذليل معوقات تراخيص مركبات التوك توك وتحديد خطوط سير لها، وذلك في إطار حرص المحافظة على تسهيل جميع الإجراءات المطلوبة لترخيص مركبات التوك توك والقضاء على سلبياته وحفاظاً على حياة المواطنين.
وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبنوب برئاسة سوزان محمد، رئيس المركز، قامت بالتنسيق مع إدارتي المرور والمواقف في البدء في إجراءات الترخيص السنوي لمركبات "التوك توك" في مقر الوحدة المحلية بمركز ومدينة أبنوب، مع وضع ملصقات ذات علامة مائية على مركبة التوك توك يتم الكشف عليها من قبل إدارة المرور على أن يتم التجديد سنوياً قبل الانتهاء بشهر ومن يخالف ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية مع سحب التوك توك والتحفظ عليه بمعرفة إدارة المرور.
وأكد أبو النصر ضرورة تقنين أوضاع مركبات "التوك توك" وإجراء تراخيصها بما لا يضر بمصلحة المواطنين والحفاظ على الاستقرار الأمني والاجتماعي واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، وحث أصحاب تلك المركبات على الترخيص والالتزام بالشروط والإجراءات المقررة، لافتاً إلى تحديد لون مميز لمركبات التوك توك خاص بكل مركز، بالإضافة إلى تحديد سن سائق مركبات التوك توك واستخراج رخصة قيادة له.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط مرور أسيوط أخبار المحافظات إدارة المواقف المزيد مرکبات التوک توک
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.