“ريف السعودية” يدعم صغار صيادي الأسماك
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
الرياض : البلاد
أكد برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”، حرصه على دعم صغار صيادي الأسماك، ورفع قدراتهم، في مختلف المناطق الساحلية؛ وذلك للإسهام في تعزيز استدامة قطاع الثروة السمكية في المملكة، وتلبية احتياجات السوق السعودي.
وأوضح مساعد الأمين العام لبرنامج “ريف السعودية” للإعلام والاتصال، ماجد البريكان، أن مشاركة البرنامج في المعرض الدولي للثروة السمكية، الذي يُقام خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض؛ تأتي ضمن إستراتيجيته لدعم صغار الصيادين، ودوره الكبير في توفير العديد من البرامج التمويلية والتدريبية، مما يُسهم في زيادة الإنتاجية، وتحسين مستوى دخلهم.
وأبان البريكان، أن “ريف السعودية” يواصل تقديم الدعم لصغار صيادي الأسماك في مختلف المناطق الساحلية، التي تشمل، مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمنطقة الشرقية، وعسير، وجازان، وتبوك؛ لتعزيز قدرتهم على تلبية احتياجات الأسواق، والإسهام في الاقتصاد الوطني بشكلٍ فعال ومستدام، مشيرًا إلى أن البرنامج قدّم دعمًا لنحو 2000 صياد؛ لمساعدتهم على تطوير أعمالهم، كما قام بتمويل أكثر من (5) آلاف رحلة صيد لتعزيز الإنتاج السمكي المحلي، بإجمالي صرف تجاوز (مليون) ريال، لدعم وتمكين صغار الصيادين؛ مما يعكس التزام البرنامج بالإسهام في تطوير القطاع البحري، وتعزيز الأمن الغذائي.
يُشار إلى أن برنامج “ريف السعودية”، يشارك في المعرض السعودي الدولي للثروة السمكية راعيًا ذهبيًا؛ لدوره الرائد في دعم وتمويل قطاع صغار صيادي الأسماك، وإسهاماته المستمرة في تأهيلهم، وتدريبهم؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحقيق الأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: ريف السعودية ریف السعودیة
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.