وزير العمل يشهد إطلاق حملة إفطار صائم لعام 2025
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
شهد محمد جبران، وزير العمل اليوم الثلاثاء فعاليات إطلاق، حملة إفطار صائم لعام 2025، وذلك بدعوة من مؤسسة مصر الخير، وبحضور نُخبة من الوزراء والشخصيات الدينية والاجتماعية البارزة.
توجيه ومتابعة مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسيوقال وزير العمل في كلمة له أن مشاركته اليوم في فعاليات إطلاق تلك الحملة التي تُطلقها مؤسسة مصر الخير، للعام الثالث عشر على التوالي، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم، بهدف دعم الصائمين في جميع أنحاء ومحافظات الجمهورية من خلال توفير الاحتياجات الغذائية الضرورية للأسر المستحقة، والأكثر احتياجًا، لتأكيد دعم الدولة الكامل لهذه النوعية من المبادرات المجتمعية.
ولفت إلى حرص الدولة والقيادة السياسية على التعاون لإنجاح تلك الحملات الإنسانية والخيرية الذي يأتي من خلال عقيدتها الراسخة في حماية ورعاية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا بتوجيه ومتابعة مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وهذا ما نشاهده في كل المبادرات خاصة الرئاسية.
حماية ورعاية ودعم الفئات الأكثر احتياجاشارك وتحدث في الفعاليات التي قدمها الإعلامي شريف مدكور، بفندق نايل ريتز الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، والسفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، والدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير وعدد من الشخصيات العامة ونجوم المجتمع.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير العمل محافظ القاهرة الرئيس السيسي شهر رمضان مصر الخیر
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.