إحالة البلوجر روكي أحمد للمحاكمة بتهمة التحريض على الفسق والفجور
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمرت جهات التحقيق، بإحالة البلوجر روكي أحمد المخلى سبيلها، في اتهامها ببث ونشر فيديوهات خادشة للحياء العام والتحريض على الفسق والفجور، للمحكمة الاقتصادية.
البلوجر روكي أحمد
وخلال التحقيقات واجهت النيابة المتهمة بالفيديوهات المضبوطة على هاتفها المحمول، واستمعت لأقوالها فيما هو منسوب إليها من اتهامات، ووجهت النيابة لروكي أحمد تهمة تسهيل الدعارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأنكرت روكي أحمد، أمام فريق التحقيق التهم الموجهة إليها، وتمسكت بأقوالها، وبأنها لا تعلم شيئًا عن تهمة ممارسة وتسهيل الدعارة.
تعود تفاصيل الواقعة عندما ألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، القبض علي البلوجر روكي أحمد، بمنطقة القاهرة الجديدة، لقيامها ببث فيديوهات خادشة للحياء وتحرض على الفسق والفجور.
ورصدت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، قيام بلوجر تدعي روكي أحمد، ببث فيديوهات تتضمن إيحاءات جنسية وتحرض على الفسق والفجور.
وبعمل التحريات تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان تواجد المتهمة، وألقت قوة أمنية القبض عليها أثناء تواجدها بمدينة الرحاب بالقاهرة الجديدة.
وتحفظت الأجهزة الأمنية علي هاتف محمول تم ضبطه بحوزتها، تمهيدا لعرضها علي النيابة العامة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البلوجر روكي أحمد روكي احمد البلوجر روکی أحمد على الفسق والفجور الأجهزة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.