القاهرة (زمان التركية)ــ ناقش رئيس البرلمان العربي، اليوم الثلاثاء، أزمات الشرق الأوسط خلال زيارته إلى موسكو.

وعقد اليوم لقاء بين الممثل الخاص لرئيس روسيا الإتحادية إلى الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا، نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية، ميخائيل بوغدانوف ورئيس البرلمان العربى محمد أحمد اليماحي والوفد البرلماني المرافق له الذين يزورون موسكو في زيارة رسمية بدعوة من رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الاتحادية الروسية فالنتينا ماتفيينكو.

خلال المحادثة جرى تبادل شامل الآراء حول القضايا الراهنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بتركيز على الوضع في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والوضع في سوريا، والأزمات في السودان وليبيا. وأوضح ميخائيل بوغدانوف بالتفصيل النهج الأساسي لروسيا الاتحادية في تسوية قضايا المنطقة على أساس القانون الدولي، بما في ذلك القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

رئيس مجموعة الصداقة بين #البرلمان_الروسي وبرلمانات الدول العربية يستقبل “اليماحي” والوفد المرافق له في مطار #موسكو، ويصف زيارة وفد #البرلمان_العربي بـ “التاريخية”* pic.twitter.com/fgdLcfU04n

— ArabParliament البرلمان العربي (@arabparlment) February 4, 2025

تهدف الزيارة وهي الأولى من نوعها للبرلمان العربي، إلى بحث سبل تعزيز العلاقات العربية الروسية على المستوى البرلماني ووضع إطار مؤسسي لها، بما يواكب التقدم الكبير الذي تشهده العلاقات العربية الروسية على المستوى الحكومي ودعم تنفيذمخرجات اجتماعات منتدى التعاون العربي الروسي الذي تم تأسيسه بين جامعة الدول العربية وروسيا الاتحادية منذ عام 2009م.

من المقرر أن يلتقي رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له خلال هذه الزيارة عدد من المسؤولين في روسيا الاتحادية.

Tags: رئيس البرلمان العربيمحمد أحمد اليماحيموسكوميخائيل بوغدانوف

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي موسكو ميخائيل بوغدانوف رئیس البرلمان العربی الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • البرلمان العربي يدين استهداف ميليشيا الحوثي سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة