بحث تقديم أفضل الخدمات الصحية لأطفال مرضى السرطان في سوريا خلال اجتماع بوزارة الصحة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
دمشق-سانا
بحث القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور ماهر الشرع مع إدارة جمعية بسمة لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، سبل تعزيز التعاون لتقديم أفضل الخدمات الصحية لأطفال مرضى السرطان في سوريا.
وبين الدكتور الشرع خلال اجتماع عقد اليوم في الوزارة أهمية عمل الجمعيات التي تدعم القطاع الصحي، وخاصة في ظل الظروف الحالية والوضع الصحي السيئ الذي سببه الفساد خلال الفترة السابقة، مشيراً إلى ضرورة أن يكون العمل ضمن إطار مهني وقانوني يضمن وصول الخدمات الطبية للأشخاص المستحقين.
وأكد الدكتور الشرع أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بمرضى السرطان بشكل عام وسرطان الأطفال بشكل خاص، منوهاً بالجهود التي تبذلها الجمعية بما يخص التشخيص والمتابعة والعلاج وتخفيف الأعباء المادية عن مرضى السرطان.
بدورها رئيسة مجلس إدارة الجمعية سهير بولاذ، أعربت عن رغبة الجمعية في تعزيز الشراكة مع وزارة الصحة، والتنسيق المستمر والتعاون، من خلال توقيع مذكرات التفاهم والاتفاقيات، بهدف استمرار العمل وتقديم الخدمات الطبية لأطفال مرضى السرطان.
حضر الاجتماع معاون القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور حسين الخطيب، وعدد من المديرين والمعنيين من الجانبين.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: مرضى السرطان
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.