بنات كفر الشيخ تشاركن فى الملتقى الإقليمي لفتيات ريحانة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
شاركت فتيات أعضاء مراكز شباب كفر الشيخ، في الملتقى الإقليمي لفتيات "ريحانة" بالمركز الأولمبي بالمعادي بعدد 90 فتاة، تنظمه الإدارة المركزية لتنمية النشء الإدارة العامة لرعاية الموهوبين والمبدعين، برعاية الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة واللواء علاء عبد المعطى محافظ كفر الشيخ وجيهان حنفي رئيس الإدارة المركزية لتنمية النشء.
من جانبه أوضح وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ الدكتور عزت محروس ، أن البرنامج القيادى لتدريب الفتيات “ريحانه” شارك به 400 فتاة من محافظات «كفر الشيخ ،الشرقية ،المنوفية ،بنى سويف » وذلك لتعريف الفتيات بالبرنامج ومحاورة وكيفية مشاركتهن في باقي الفعاليات الخاصة ببرنامج ريحانه وتوضيح مدي اهتمام الدولة المصرية بالفتاة ودورها في المجتمع
وأضاف وكيل الوزارة أن فكرة "ريحانة" تتبلور في صقل مهارات الفتيات بالشكل الذي يمكنهن من التعبير عن أنفسهن وتفعيل دورهن بالمجتمع، والتعرف على أمثل الآليات لمواجهة أي صعوبات قد تواجههن.
كما يستهدف البرنامج إعلاء قيمة القيادة النسوية في بناء المجتمع، وتوعية الفتيات بكل حقوقها سواءً في التعليم أو الرعاية الصحية والاجتماعية والحقوق القانونية، فضلاً عن التعرف على عدد من نماذج المرأة الناجحة في المجالات المختلفة.
تضمنت الفعاليات نشاط رياضي، وورش عمل تفاعلية، والتعريف بالبرنامج ومدى أهميته للفتيات وكيفية الاستفادة من الأنشطة المنفذة من خلال وحدة ريحانه بالمديريات
بإشراف مصطفى غريب وكيل المديرية للشباب، ولبنى أبو القاسم مدير إدارة تنمية النشء ولوزه البيلى منسق وحدة ريحانة بالمديرية وهالة ابو الفتوح مشرف إدارة تنميه النشء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كفر الشيخ مراكز شباب كفر الشيخ وزير الشباب والرياضة محافظ كفر الشيخ ريحانه کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.