مؤثرة أمريكية تقيم جنازة لذراعها المبتورة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أقامت إلديرا دوسيت، وهي مؤثرة اجتماعية تبلغ من العمر 22 عاماً، من الولايات المتحدة، مراسم جنازة لذراعها اليمنى، التي فقدتها جراء نوع نادر من السرطان.
وبدأت رحلة دوسيت مع الساركوما الزليلية، وهو سرطان نادر يصيب الأنسجة الرخوة ويصيب 1000 شخص فقط سنوياً، عندما كانت تبلغ من العمر 19 عاماً فقط.
وفي أكتوبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، خضعت لبتر أعلى الكوع لذراعها لإزالة الورم العدواني.
وقبل الخضوع للجراحة، أعربت دوسيت عن امتنانها لذراعها من خلال كتابة رسائل عليها، معترفة بدورها في حياتها لمدة 22 عاماً، كما ودعت الطرف المبتور بمراسم جنازة رمزية في 15 يناير (كانون الثاني)، ودعت مجموعة صغيرة من أفراد الأسرة وصديقها والأصدقاء للانضمام إليها في وداع ساعدها وأصابعها، ونشرت أخيراً صور الجنازة.
وتميزت مراسم الدفن بملابس حزن، بما في ذلك الزي الأسود بالكامل والغطاء، و ركعت بجانب ذراعها المحنطة، التي كانت ممددة على سرير، وأظافرها مطلية باللون الأسود لتتناسب مع الجيب الذي يشبه الأكمام ملفوفاً حول الطرف المقطوع.
وقالت: "لقد بدأ الأمر كمزحة - إقامة مراسم تأبين لذراعي المبتورة - لكنه تحول إلى تجربة تطهيرية رائعة، لقد ضحكت على عبثية الأمر لمدة دقيقة، ثم حدقت في الجلد المتقلص لبعض الوقت، محاولة تذكر السنوات الـ 22 الماضية التي تمكنت من قضائها مع هذا الشيء، لقد أمسكت بأيدي العديد من الأشخاص، ولمستُ جلد أحبائي، وقمت بالتقاط العناكب لأخذها إلى الخارج، وأنقذت الديدان من الرصيف، ومسحت الدموع، وأطعمت الكلاب، وقطفت العديد من الهندباء، لقد عزفت على البيانو، والجيتار، وهو ما لن أتمكن من تجربته مرة أخرى أبداً، لطالما كنت أمزح بأن ذراعي حاولت قتلي، ولكن بعد النظر إليها على الطاولة، ورؤية الندوب التي تراكمت عليها على مر السنين، أدركت أنها أيضاً كانت مجرد ضحية لهذا المرض، وقد قدمت التضحية النهائية نيابة عني، لقد أخذ السرطان الكثير مني وما زال يأخذه، ومن الصعب أن أقول وداعاً لطرف مثل هذا، لكن هذه التجربة ساعدتني على معالجة النهاية من هذا الموقف".
وبدأت دوسيت في مشاركة رحلتها على وسائل التواصل الاجتماعي حيث يتابعها أكثر من نصف مليون شخص، وعلى الرغم من أن منشوراتها كانت متقطعة وكان عدد متابعيها صغيراً في البداية، إلا أن سلسلة أنشأتها للعد التنازلي لجراحة البتر الخاصة بها انتشرت على نطاق واسع، و بعد الجراحة، كشفت دوسيت أن البتر جلب لها في النهاية شعوراً بالتحرر، وفتح إمكانيات جديدة في حياتها، وهي تتعلم الآن قبول التغييرات التي جاءت مع واقعها الجديد والتغلب على تحديات التكيف مع استخدام يدها اليسرى، وفق ما صرحت.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أمريكا
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.