الشوط الأول.. المصري يتعادل سلبيًا مع وادي دجلة في كأس مصر
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتهى منذ قليل الشوط الأول الذي يجمع بين فريق المصري البورسعيدي وفريق وادي دجلة، في إطار منافسات الدور الـ 32 بكأس مصر موسم 2024-2025.
حيث حاول فريق المصري، أن يسيطر على مجريات المباراة إلا وأن محاولاته باءت بالفشل في تسديد أي أهداف، لينتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.
وكان قد أعلن الكابتن علي ماهر المدير الفني للفريق الأول للكرة بالنادي المصري، عن تشكيلته المختارة لخوض مباراته امام وادي دجلة.
و تُقام المباراة على ملعب السويس الجديد ، اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً بتوقيت القاهرة.
تشكيل مباراة المصري أمام وادي دجلة كالتالي:
الحارس: محمود جاد.
الدفاع: كريم العراقي – باهر المحمدي – محمد دبش – عمرو سعداوي.
الوسط: محمود حمادة – أتدجيكو سامادو – حسين فيصل.
الهجوم: كريم بامبو – بابا بادجي – أحمد القرموطي.
ومن المقرر أن يلتقي الفائز من مباراة المصري البورسعيدي ضد وادي دجلة، مع البنك الأهلي في الدور الـ16 من كأس مصر، يوم الجمعة الموافق 7 مارس المقبل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المصري البورسعيدي وادي دجلة المصري وادی دجلة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.