مسقط- الرؤية

أعلن صحار الدولي- أفضل بنك في سلطنة عُمان- دعمه لمهرجان البشائر 2025 في نسخته الثامنة كراعٍ استراتيجي، إذ يعد المهرجان الحدث الأبرز في سباقات الهجن العربية.

ويقام المهرجان خلال الفترة من 10 إلى 15 فبراير 2025 في ولاية أدم بمحافظة الداخلية، وتعكس هذه الرعاية التزام صحار الدولي الراسخ بدعم المبادرات المجتمعية، فضلاً عن دور البنك الحيوي في الحفاظ على الإرث الثقافي وتشجيع الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.

ويعد مهرجان البشائر، الذي يمثل ركيزة أساسية في الأجندة الثقافية للسلطنة، أكثر من مجرد احتفاء بالتراث، إذ يسهم في تنشيط قطاعات السياحة وريادة الأعمال ونمو الأعمال المحلية.

وقال عبد الواحد المرشدي الرئيس التنفيذي بالوكالة لصحار الدولي: "يواصل صحار الدولي التزامه بدعم المبادرات التي تحتفي بالإرث الثقافي لعُمان، مع تحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية أكبر، ويمثل هذا المهرجان منصة حيوية لا تقتصر فقط على الحفاظ على الإرث والتقاليد، بل تمتد لتشمل تحفيز قطاعات رئيسية مثل السياحة وريادة الأعمال والصناعات الإبداعية، ومن خلال دعم مثل هذه الفعاليات، نؤكد دورنا في تعزيز التفاعل المجتمعي، وتمكين الشباب العماني من إبراز مواهبهم في مجالات الإعلام والفنون والتعبير الثقافي المرتبط بسباقات الهجن، بما يسهم في استدامة الاقتصاد العماني وتنويعه على المدى البعيد."

وتنطلق منافسات النسخة الثامنة من مهرجان البشائر السنوي لسباقات الهجن الأهلية 2025 في ميدان البشائر بولاية أدم خلال الفترة من 10 إلى 15 فبراير الجاري، متضمنةً 79 شوطًا تُقام على فترتين صباحية ومسائية. ويأتي المهرجان تحت شعار "أصالة تجمعنا وتاريخنا مشترك والفوز للجميع"، ليشكل حدثًا رياضيًا وتراثيًا بارزًا يجمع أبناء سلطنة عمان ودول الخليج في أجواء من التنافس والتآخي.

ومن المتوقع أن يشهد المهرجان حضورًا واسعًا من عشاق رياضة الإبل والخيل، حيث يوفر منصة لاستعراض مهارات الفرسان ومُلّاك الهجن، وسط أجواء احتفالية تعكس الموروث الثقافي المشترك بين أبناء المنطقة.

ويُجسّد مهرجان البشائر روح تقاليد سباقات الهجن العربية في السلطنة، حيث يجمع تحت مظلته المشاركين والجماهير من مختلف أنحاء المنطقة، ومن خلال هذا الحدث الثقافي المميز يغتنم صحار الدولي فرصة للتواصل مع جمهور واسع ومتعدد الاهتمامات، معززًا حضوره بين فئات المجتمع المختلفة.  ومع استقطاب المهرجان للزوار من مختلف أنحاء السلطنة، يتطلع صحار الدولي إلى أن يكون جزءًا فاعلًا من هذه المناسبة المميزة التي تحتفي بالعادات والتقاليد العُمانية الأصيلة. كما يهدف البنك من خلال مشاركته إلى المساهمة في خلق فرص جديدة للتعاون وتعزيز مسيرته في النمو المستدام.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • أورا 5 GT وsport تواصل خطف الأنظار عالميًا .. فكم يبلغ سعرهم؟
  • 30 حريقاً لا تزال متواصلة عبر 16 ولاية إلى غاية الثامنة مساءً
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة