الظهور الأول لـ كهربا مع الاتحاد الليبي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
شارك الناقد الرياضي عمرو الدردير صورة الظهور الأول لـ كهربا مع الأتحاد الليبي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتب الدردير:"الظهور الأول لـ كهربا مع الأتحاد الليبي".
من جانب آخر، علق محمود عبد المنعم كهربا المنتقل حديثا لصفوف فريق الاتحاد الليبي، قادما من النادي الأهلي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري.
ونشر كهربا عبر حسابه الشخصي علي فيسبوك، صورة من مؤتمر تقديمه لاعبا في صفوف الاتحاد الليبي وكتب: "طموح وتحدٍ جديد مع العميد نادي الاتحاد الليبي دعواتكم ودعمكم المستمر يصنع الفارق دائمًا".
وأعلن نادي الاتحاد الليبي اليوم رسميا استعارة محمود كهربا لاعب الفريق الجديد لمدة 6 أشهر قادما من النادي الأهلي المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كهربا الليبي الاهلي المزيد الاتحاد اللیبی
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.