وادي بني خالد- وليد الحسني

التقى سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية، عددا من الأهالي في ولاية وادي بني خالد، واستمع إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم التطويرية، وذلك ضمن زيارته الميدانية بحضور ممثلين عن مختلف المؤسسات الحكومية بالمحافظة.

واشتملت الجولة الميدانية زيارة بلدة هيال وبلدة الراكي إضافة إلى قرى قصيرة والتمر والوشاح والرمل، حيث وقف سعادته على التحديات التي تواجه الأهالي في مختلف المجالات التنموية والخدمية، مستمعًا إلى ملاحظاتهم المتعلقة بتطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات العامة، وتوفير الحلول لمختلف القضايا التي تؤثر على حياة السكان.

وقال سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية: "تأتي هذه الزيارة ضمن حرصنا على تحقيق التواصل المباشر مع المواطنين للاستماع إلى احتياجاتهم بشكل واقعي وميداني، مما يساعدنا على وضع خطط تنموية تتماشى مع الأولويات الوطنية وتلبي طموحات سكان الولاية، ونعمل على ضمان سرعة الاستجابة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة، من خلال رصد التحديات وتحديد الحلول المناسبة".

وأضاف سعادته أن المحافظة تسعى باستمرار إلى تعزيز العمل التكاملي بين المؤسسات لضمان تنفيذ المشاريع التنموية بكفاءة، موضحًا أن اللقاءات الميدانية توفر فرصة لمتابعة التحديات من موقع الحدث ومناقشتها مع المعنيين من الجهات المختصة، مبينا أن المطالب التي تم رصدها خلال الزيارة تشمل تحسين شبكات الطرق الداخلية، وتطوير خدمات المياه والكهرباء، إضافة إلى مطالب تتعلق بالمشاريع الإسكانية والتعليمية والخدمية الأخرى، وهناك متابعة دقيقة لتنفيذ هذه المشاريع وفق جداول زمنية محددة لضمان تقديم حلول عملية ومستدامة.

وأشار إلى أن المحافظة تعمل بشكل متواصل على تلبية احتياجات الأهالي من خلال تعزيز المشاريع التنموية التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير بيئة حياتية أفضل للجميع".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
  • محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف حملات التفتيش للتصدي لجشع التجار واستغلال المواطنين
  • ارتفاع شديد في درجات الحرارة على أنحاء محافظة الشرقية
  • طقس الجمعة.. أجواء حارة بعدد من الجهات
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»