أخنوش يعبر عن فخره في البرلمان بـ"النتائج المحرزة" لحكومته
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين أن الحكومة حرصت منذ بداية ولايتها على إقرار جيل طموح من الميزانيات-البرامج، وفق مقاربات مندمجة ترتكز على منطق النتائج.
وأبرز أخنوش في عرض قدمه خلال جلسة الأسئلة الشهرية حول السياسة العامة، خصصت لموضوع « المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب »، أن هذا الحرص نابع من وعي الحكومة بأهمية تكريس الحكامة المالية وبآثارها الاقتصادية والاجتماعية، وفق مقاربة تراعي تعزيز كفاءة التدبير الميزانياتي، وإضفاء المزيد من الشفافية على منظومة المالية العمومية.
وأشار إلى أن النتائج المحرزة « لمسها الجميع في تنفيذ المشاريع المهيكلة، وعلى رأسها ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي استفاد من المراجعة الحكومية العميقة لمختلف برامج الدعم الاجتماعي السابقة التي كان يعتريها التشتت وعدم التجانس، لاسيما من خلال تجميع الموارد المرصودة وإعادة توجيهها بشكل معقلن وتأهيل منظومة الاستهداف الاجتماعي للأسر المعنية وتأهيل منظومة الاستهداف الاجتماعي للأسر المعنية ».
وقال رئيس الحكومة إن هذا المسار الجديد من العمل الاجتماعي ستتضح ملامحه من خلال مأسسة آليات الحوار الاجتماعي « الذي أسفرت مختلف جولاته عن دعم الطبقة الشغيلة والحفاظ على قدرتها الشرائية، عبر مخصصات مالية تجاوزت 45 مليار درهم ».
وسجل أن الحكامة التي كرسها العمل الحكومي كان لها وقع بالغ في تأهيل قطاعات التربية والتكوين والصحة، سواء من خلال الرفع التدريجي لميزانياتها، أو عبر إعادة هيكلتها وفق مخططات تروم الرفع من جودة التكوين وتحسين الخدمات الاستشفائية، مع توزيعها بشكل يضمن العدالة المجالية.
واعتبر أخنوش أن نفس الرؤية الحكومية، أثبتت نجاعتها فيما يتعلق بالقطاعات الاستراتيجية، « التي أصبحت عنوانا رئيسيا لنجاح الاقتصاد الوطني ودعامة لمختلف تحولاته، مما سيمنحه مزيدا من المرونة والتنافسية والاستدامة، لاسيما في قطاعات الأمن المائي والغذائي والصناعة الوطنية ».
وثمن رئيس الحكومة في هذا السياق، الجهود المبذولة « التي تكللت بالنجاح، وأعطت الثمار المرجوة منها »، مبرزا أنها ساهمت « في تجاوب الحكومة مع انتظارات المرحلة والتحديد الدقيق لاختياراتها ».
من جهة أخرى، أكد أخنوش، أن موضوع هذه الجلسة، والمرتبط بتكريس الصورة الإيجابية للمملكة، يحتاج إلى تهيئة الظروف الملائمة لتحديث المنظومة التدبيرية وتقوية مداخلها المؤسساتية، لافتا إلى أن الدفع بالنموذج المغربي في مجال الحكامة المؤسساتية نحو مستوى متقدم « كان وسيظل القلب النابض لعمل الحكومة، بشكل مكن من تعزيز نجاعة التدخلات العمومية ومصاحبة الإصلاحات التي تم إطلاقها ».
ومضى قائلا إنه « لا يكفي اليوم التوفر على مشاريع وبرامج قطاعية واعدة فقط، بقدر الحاجة الماسة إلى ترسيخ توجه تنظيمي جديد، يقوم على آليات فعالة لقيادة الأوراش المفتوحة وتتبعها، مع ضمان إنجازها الميداني »، مضيفا أنه نظرا للطابع الأفقي لمختلف السياسات والبرامج القطاعية، عملت الحكومة على توطيد مبادئ العمل التشاركي وضمان التكامل لمجموع تدخلاتها.
وأبرز أخنوش في هذا الصدد، الحرص الشديد للحكومة على مأسسة آليات القيادة والتتبع، بشكل يروم تعبئة الذكاء الوطني وخلق جسور الالتقائية بين مختلف القطاعات، مشيرا إلى أنه تم إعطاء نفس جديد لمجموعة من اللجن البين-قطاعية وتنويع أساليب اشتغالها بما ينسجم مع الخصوصيات الترابية والقطاعية بالمملكة.
كلمات دلالية أخنوش المغرب برلمان حكومة
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أخنوش المغرب برلمان حكومة
إقرأ أيضاً:
محافظ الغربية يُحكم منظومة حماية الثروة الحيوانية بحملات تقصي ميدانية موسعة.. 175 لجنة تجوب القرى والأسواق
أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن المحافظة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لحماية الثروة الحيوانية من خلال تكثيف أعمال التقصي الوبائي والمرور الميداني المستمر على أسواق الماشية وقرى المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بدعم منظومة الأمن الحيوي والحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبارها أحد أهم مقومات الأمن الغذائي، مشيدًا بالجهود التي تبذلها مديرية الطب البيطري في أعمال الرصد والوقاية والتوعية.
توجيهات محافظ الغربيةوأوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري بالغربية، برئاسة الدكتورة نعمة عارف مصطفى وكيل وزارة الطب البيطري، كثفت خلال الأسبوع الماضي أعمال التقصي الوبائي من خلال 175 لجنة ميدانية انتشرت بمختلف مراكز وقرى المحافظة، حيث نفذت 2279 زيارة ميدانية، إلى جانب المرور على 9 أسواق للماشية، ومناظرة 26634 رأسًا من الحيوانات، وذلك لمتابعة الحالة الصحية والوبائية والتأكد من خلوها من أي مؤشرات أو اشتباهات بالأمراض الوبائية، وفي مقدمتها مرض الجلد العقدي.
تحرك تنفيذي عاجلوأشار اللواء الدكتور علاء عبد المعطي إلى أن نتائج أعمال المتابعة أكدت استقرار الحالة الصحية للحيوانات وعدم رصد أي حالات اشتباه، وهو ما يعكس كفاءة منظومة المتابعة والرقابة البيطرية بالمحافظة، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الوضع يتطلب استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية والتوسع في برامج التوعية للمربين، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض وحماية الإنتاج الحيواني.
رفع كفاءة الخدماتوشدد محافظ الغربية على استمرار الحملات الميدانية والمرور الدوري على القرى وأسواق الماشية، مع تكثيف التوعية بأهمية التحصين الدوري، وتطبيق اشتراطات الأمن الحيوي داخل المزارع والحظائر، وسرعة الإبلاغ عن أي حالات اشتباه، مؤكدًا أن المحافظة لن تدخر جهدًا في دعم جميع الإجراءات الوقائية التي تستهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية وصون مصالح المربين وتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين.