مسلسلات رمضان 2025.. سينرجي تكشف عن البوستر التشويقي لـ«الغاوي»
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
مسلسلات رمضان 2025.. طرحت شركة سينرجي المنتجة لـ لمسلسل «الغاوي» من بطولة الفنان أحمد مكي البوستر التشويقي الجديد، والذي من المقرر انطلاقته ضمن مسلسلات موسم رمضان 2025.
وفي هذا السياق، شارك المنتج تامر مرسي، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» البوستر الدعائي لمسلسل «الغاوي»، معلقا عليه قائلا: «رمضان 2025، إن شاء الله سينرجي، المتحدة، رمضان 2025 إن شاء الله».
تدور أحداث مسلسل الغاوي في إطار 15 حلقة، حول شخصية رجل من منطقة شعبية يدعى «شمس»، يجسدها مكي، الذي يتعرض لظلم شديد يغير مسار حياته بشكل جذري، ومع مرور الوقت، يتحول شمس إلى بطل شعبي في نظر أهله وأبناء منطقته، بعد أن يواجه التحديات والضغوطات التي تعرض لها، ليصبح قدوة للكثيرين ضمن أحداث العمل.
أبطال مسلسل «الغاوي»يشارك في بطولة المسلسل عدد من النجوم البارزين بجوار أحمد مكي، منهم عائشة بن أحمد، عمرو عبد الجليل، أحمد كمال، أحمد بدير، ولاء الشريف، إضافة إلى مطرب المهرجانات كزبرة، بعد نجاحه مؤخرا في فيلم "الحريفة 2"، الذي حقق إيرادات تجاوزت الـ75 ملايين جنيه في دور العرض المصرية، ويضم كوكبة من النجوم الشباب مثل نور النبوي وأحمد غزي ونور إيهاب.
اقرأ أيضاًمسلسلات رمضان 2025.. تفاصيل مشاركة إيمان يوسف مع أحمد مكي في «الغاوي»
مسلسلات رمضان 2025.. CBC تطرح البوستر التشويقي لـ «الغاوي» لـ أحمد مكي | صورة
منها «شهادة معاملة أطفال» و«فهد البطل» و«الغاوي».. خريطة مسلسلات رمضان 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنان أحمد مكي أحمد مكي احمد مكي مسلسلات رمضان 2025 رمضان 2025 مسلسل أحمد مكي مسلسل الغاوي أعمال رمضان 2025 مسلسل الغاوي رمضان 2025 أحمد مكي مسلسل الغاوي مسلسل الغاوي أحمد مكي احمد مكي رمضان 2025 مسلسلات رمضان 2025 أحمد مکی
إقرأ أيضاً:
فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.
ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
التحام من المسافة صفربدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.
في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.
لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.
4 شهداء من عائلة واحدةأمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.
ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.
إعلان أثر العملية ورعب الاحتلالوأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.