تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، أن الجدل حول شكل النظام الانتخابي يتجدد مع كل استحقاق انتخابي، مما يشكل مأزقًا سياسيًا يرهق الأحزاب والقوى السياسية.

 وقال خلال مشاركته في ندوة "جدل النظام الانتخابي يتجدد.. تباين الآراء قبل السباق الانتخابي"، التي نظمتها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ضمن فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، إن مصر بحاجة إلى تخطيط استراتيجي لضمان تمثيل جميع الشرائح والتعددية السياسية.

وتطرق عادل إلى قضية "التمييز الإيجابي" لبعض الفئات، مثل المرأة والشباب وذوي الإعاقة، مؤكدًا ضرورة أن يكون هذا الإجراء مؤقتًا، على أن يتم تقييم مدى تحقيق التمثيل العادل بعد فترة زمنية محددة.

كما تساءل رئيس حزب الوعي عن الاتجاه السياسي للدولة، قائلًا: "هل نرغب في الاصطفاف السياسي نظرًا للظروف الإقليمية الملتهبة، أم نتمسك بالتعددية الحزبية التي يكفلها الدستور في مادته الخامسة؟"

وفيما يتعلق بالنظام الانتخابي، أشار عادل إلى أن هناك تعارضًا بين النظام الفردي ومبدأ التعددية الحزبية، مؤكدًا أن الانتخابات الوحيدة التي نجح فيها كانت وفق نظام القائمة النسبية، إلا أنه يعارض هذا النظام في ظل الوضع السياسي الحالي، حيث قال: "القائمة النسبية تحتاج إلى أحزاب قوية ومتماسكة، وهو ما نفتقده حاليًا، لأن الأحزاب لا تزال بحاجة إلى بناء حقيقي".

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: باسل عادل النظام الانتخابي معرض الكتاب النظام الانتخابی

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • إعلام إيراني: ثلاثة انفجارات قوية تهز السواحل الجنوبية لجزيرة قشم
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021