مسنة إندونيسية تتصدى لتمساح!
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
إندونيسيا – هاجم تمساح امرأة مسنة في إندونيسيا، عندما كانت تقود قاربها في نهر لجمع بعض النباتات، وتمكنت من التصدي له.
كانت السيدة البالغة من العمر 59 عاما من سكان قرية في مقاطعة آتشيه تجمع نبات ورد النيل والقواقع لإطعام البط عندما أمسك التمساح بيدها، وسحبها من القارب وبدأ يهزها من جانب إلى آخر في محاولة لتمزيق يدها.
وتم انتشال المرأة من الماء ونقلها إلى الشاطئ.
وقالت صحيفة Daily Mirror إنه تم نقلها إلى المستشفى بعربة دراجة نارية. وانتهت الحادثة التي كادت أن تودي بحياة العجوز بـ15 درزا على جسمها.
وفي حادثة أخرى، تعرضت امرأة في كولومبيا لإصابات من هجوم حيوان “كابيبارا” عندما كانت تسبح في بحيرة. وعندما لاحظت المرأة القارض بدأت تتراجع بعد أن دخلت الماء، لكن الكابيبارا هاجمتها، وقفزت على ظهرها وحاول إسقاطها. ووصل رجل إلى مكان الحادث بعد سماع صراخها، وطلب المساعدة، فتمكن من إبعاد الحيوان باستخدام عصا.
المصدر: لينتا. رو
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.