السيسي وعبدالله الثاني يتمسكان بالموقف العربي الموحد من السلام في المنطقة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، علىضرورة التمسك بموقف موحد يساعد في تحقيق السلام الإقليمي.
وتناول الاتصال الهاتفي بين الزعيمين "تطورات الأوضاع الإقليمية"، بما فيها وقف إطلاق النار في غزة وضرورة "سرعة إعادة إعمار" القطاع الفلسطيني، حسب بيان للرئاسة المصرية.وأضاف البيان أن الزعيمين "شددا على ضرورة الأخذ بالموقف العربي الموحد المطالب بالتوصل إلى السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط". السيسي يطالب ترامب باتفاق سلام تاريخي.. ويدعوه لزيارة مصر - موقع 24قالت الرئاسة المصرية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي دونالد ترامب، تناول العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة. تواجه مصر والأردن ضغوطاً لقبول اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستقبال فلسطينيين من قطاع غزة.
ورفضت القاهرة وعمان مراراً إجبار سكان القطاع على مغادرته، وقدمتا بعض المبادرات.
وقبل الملك عبد الله الثاني الأحد، دعوة لزيارة البيت الأبيض في الشهر الجاري، غداة تبادل السيسي وترامب دعوة لزيارة دولة.
وأبلغ السيسي ترامب أن العالم "يعول" على قدرته "على التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتاريخي ينهي الصراع القائم بالمنطقة".
وأعربت الإمارات والسعودية وقطر أيضاً عن معارضتها لأي تهجير قسري للفلسطينيين، مع تأكيد ضرورة تنفيذ حلّ الدولتين.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الإثنين: "كل كلام عن الوطن البديل... هو أيضاً كلام مرفوض لا نقبله، لم نقبله، وسنستمر في التصدي له بكل إمكاناتنا"، مضيفاً "هذا موقفنا ولن نزاح عن موقفنا قيد أنملة".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة الأردن اتفاق غزة مصر ترامب
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.