إبراهيم عيسى: السعودية تخلصت مع العقل السلفي.. انتصرت للمدنية
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، مقدم برنامج "حديث القاهرة"، أن العقل السلفي تم تربيته على الطاعة وهو ما يخلق مجتمعات الطاعة وليس الحراك أو حرية، منوهًا بأن السلفية تصنع فتنة دينية والمؤامرات وتمزق في المجتمع، مشددًا على أن هذه الأفكار دائمًا ما يتم تعريتها وكشفها من خلال بعض التحركات.
وأوضح "عيسى"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الأفكار السلفية تتسبب في تمزق النسيج المصري والمجتمع المصري بين المرأة والرجل والمسلم والمسيحي، مضيفًا: "السلفية ضد السياحة والبنوك والأثار وضد عمل المرأة وضد تعليم المرأة، العقل السلفي يهز أعمدة الاقتصاد بسبب أفكارها وتحركاتها وسياستها".
وتابع: "السعودية تخلصت مع العقل السلفي والسلفية وسبقها الإمارات ولكننا لا نزال نعيش في مصر السلفية ونعاني منه وليست مصر المدنية"، مشددًا على أنه لن يكون هناك حلول لأي مشكلة طالما التيار السلفي يسيطر على العقل والدول المتقدمة لا تنتظر أي فتاوى بشإن إصدار القوانين، مضيفًا: "الدولة مدنية والمواطنة والمواطنيين هي المتقدمة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلفي العقل السلفي السلفية المجتمع النسيج المصري
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.