كواليس اجتماع رئيس الزمالك مع اللجنة الاستشارية للكرة
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
قال الإعلامي خالد الغندور إن حسين لبيب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك اجتمع مع أعضاء اللجنة الاستشارية اليوم الثلاثاء لمناقشة بعض الملفات المهمة الخاصة بالكرة.
أضاف:"مصدر بالزمالك أكد أن الاجتماع لم يسفر عن أي قرارات تخص ملف الكرة أو الصفقات".
وواصل:"كما أكد المصدر أن الاجتماع لم يحضره أعضاء مجلس الإدارة وكان مقتصر على حسين لبيب واللجنة الاستشارية".
وأكمل:"وأوضح المصدر أن أعضاء مجلس إدارة نادي الزمالك لم يتم إبلاغهم باجتماع اليوم الثلاثاء".
وفي سياق آخر، خاض لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريبات بدنية خاصة خلال مران اليوم الثلاثاء الذي أقيم على ملعب النادي، استعداداً لخوض مباراة الإسماعيلي المقبلة في مسابقة الدوري المصري الممتاز.
وأدى اللاعبون تحت قيادة شيخ بوزيان مدرب الأحمال بالفريق الأبيض، لتجهيز بالشكل الأنسب من الناحية البدنية للمباراة المقبلة.
ويستعد فريق الزمالك لمواجهة الإسماعيلي، المقرر لها يوم الجمعة المُقبل في الجولة الثانية عشرة لمسابقة الدوري الممتاز والتي ستقام باستاد السلام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الزمالك الزمالك اليوم حسين لبيب
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.