ترامب: شراكتي مع نتنياهو جلبت السلام إلى الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال المؤتمر الصحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن شراكته مع «نتنياهو» جلبت السلام إلى الشرق الأوسط.
وأضاف «ترامب»، خلال المؤتمر الذي بثته قناة «القاهرة الإخبارية»، إنه في ولايته الأولى جلبت شراكته مع إسرائيل السلام للشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الإدارة السابقة كانت سيئة للغاية، وأدت إلى أحداث عديدة سيئة «في إشارة إلى إدارة جو بايدن».
وأوضح: «التحالف بين إسرائيل غير قابل للانكسار ونتأكد أن تحت قيادتنا فإن تحالفنا سيصبح أكثر قوة، حظينا بصداقة رائعة وانتصارات من قبل، ولكن لم توجد انتصارات كثيرة خلال السنوات الأربع الماضية، لكن كان تحالفنا في الماضي أسفر عن سلام في الشرق الأوسط، وقمنا سويًا بالانتصار على داعش وقمنا بتوقيع أكبر وأقصى عقوبات على إيران».
وأكد الرئيس الأمريكي أنه أجرى محادثات رائعة مع نتنياهو، وناقشا كيفية العمل سويًا للقضاء على حماس وتوطين السلام إلى الشرق الأوسط الذي يعاني من مشكلات.
وتقدم بالشكر لفريقه، أبرزهم مبعوثه، ستيف ويتكوف، ومستشار الأمن القومي ستيف والتز، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دونالد ترامب ترامب نتنياهو مؤتمر ترامب ونتنياهو البيت الأبيض إسرائيل الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.
وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”
وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.
ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”
وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.
كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.
الأناضول