علي الطيب: مسلسل حسبة عمري يناقش قضية العصر
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
يشارك الفنان علي الطيب في موسم مسلسلات رمضان 2025، من خلال مسلسل حسبة عمري، والذي يجمعه مع الفنانة روجينا، ضمن الخريطة الدرامية للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في حرصها الدائم على التنوع للجمهور بما يلبي كل الأذواق.
تفاصيل شخصية علي الطيب في مسلسلات رمضان 2025وأوضح الطيب، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مسلسل حسبة عمري، يتناول قضية العصر، والتي تتعلق بالمشكلات بين الأزواج وكيفية حلها، موضحًا أنه يجسد خلال الأحداث شخصية شقيق الفنانة روجينا، ويحاول حل الخلافات بينها وبين وزوجها والصلح بينهما، حتى يصل لصاحب وجهة النظر الصحيحة في علاقتهما.
وتابع علي الطيب أن مسلسل حسبة عمري، يناقش مدى تطور علاقة الأزواج بسبب العولمة التي أصبحنا نعيش بها، ومدى تأثيرها على استقرار الأسر، من خلال 15 حلقة في إطار اجتماعي تشويقي عن العلاقات الإنسانية.
أبطال مسلسل حسبة عمريمسلسل حسبة عمري من بطولة روجينا، محمود البزاوي، عمرو عبدالجليل، محمد رضوان، وآخرين من إخراج مي ممدوح وتأليف محمود عزت، وطرحت الشركة المتحدة البرومو التشويقي، والذي سيطر عليه الغموض مع رحلة البحث عن شخصية هند والتي تجسدها الفنانة روجينا بالأحداث.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2025 علي الطيب روجينا مسلسل حسبة عمري الشركة المتحدة للخدمات الاعلامية مسلسل حسبة عمری علی الطیب
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.