مصادر جامعية: البدء في إعلان نتائج الكليات.. والترم الثاني في موعده
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
كشفت مصادر جامعية أن الكليات تواصل الفترة الحالية إعلان نتائجها للفصل الدراسي الأول 2024، عبر مواقعها الرسمية، وذلك وفقا لتوجيهات المجلس الأعلى للجامعات الحكومية برئاسة الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، موضحة أن الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني هو نهاية إعلان نتائج جميع الامتحانات.
وأوضحت المصادر فَي تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الكليات المتبقية في إعلان نتائج امتحاناتها هي الكليات ذات الكثافات العالية، منوهة بأن العمل يتم على قدم وساق للإسراع والانتهاء من إعلان نتائج الامتحانات.
هناك استعدادات تامة على قدم وساق للترم الثانيوأكدت المصادر أن موعد الفصل الدراسي الثاني 2025 كما هو في الكليات والجامعات المختلفة والمعاهد وينطلق السبت المقبل، وفقا للخريطة الزمنية التي أقرها الأعلى للجامعات دون تغيير أو تعديل بها، منوهة بأن هناك استعدادات تامة تمت على قدم وساق للترم الثاني وأنه جرى الإعلان عن جداولها الدراسية ومواعيد المحاضرات والسكاشن المختلفة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للجامعات الجامعات الحكومية نتائج امتحانات الجامعات وزير التعليم العالي إعلان نتائج
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.