إمطي .. تاريخ مُعتق بماء ورد الجبل
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
للبلاد سحر خفيّ تلقيه على روح الكاتب، والبلاد هنا «إمطي»، اللبؤة الفاتنة، الحارسة للجبل، البلاد التي غادرتها ذات يوم ولم تغادرني حتى اليوم، هي المعشوقة وأنا المتلبّسة بعشقها، هي الحُب والمحبوبة. إنّها الحكاية الأولى والحُب الأول الذي لا يبلى ولا يتغير، أعترف أن بيني وبين «إمطي» علاقة حُب، علاقة أفخر بها وأعلنها كي لا تخفى على أحد، إنّها العلاقة الأكثر رسوخا في القلب، الأكثر ثباتا من أي علاقة أخرى، فكل علاقة ماضية، وكل حب عابر، إلا علاقتي بالمكان الأول.
إنّها «إمطي» التي كلّما أرهقتني الحياة، وضاقت بي مساحات الأرض، وأضعت البوصلة، وشعرت كما أنا وحيدة وغريبة في هذا العالم المزدحم، أعود إليها، تقودني ذاكرة العطر في رائحة الورس والصندل والزعفران على جبين خديجة بنت راشد، الجدّة التي علّمتني كيف تكون المرأة جميلة وناجحة بجمال خُلقها قبل خَلقها، وفي كل زيارة لإمطي أرى خديجة بنت راشد، بقامتها المديدة وحضورها الآسر، حاملة وقر «القتّ» على رأسها، وجحلة ماء، نزفتها من فرضة رأس الفلج في يدها، فأتبع عبق الذاكرة عبر «صباح حارة العين»، مشدودة بخيط حنين خفيّ، يشدّ القلب دوما إليها، أمرر يدي على جدران البيوت التي هجرها أهلها يوما، بعد أن أغرتهم المدينة بالهجرة، فأشعر بدفئها، أصغي السمع لأنين الحجر وبكاء الطين، فتبوح لي البلاد بأسرارها وأسرار من سكنوها، إنّها النص والقصيدة، والرواية والراوي، إنّها الملهمة، ومن كل نافذة تطلّ حكاية، وخلف كل باب في تلك البيوت كنز من الحكايات تترقّب من ينبشها، وروايات تنتظر من يرويها، إنّها «إمطي» التي لم تبخل عليّ بأحداث وتفاصيل وأسرار، ظننتها لوهلة خيالا وإذا هي من وحي تاريخ حارة عريقة، أغرتني بالكتابة لها وعنها.
في لحظة تخيّلت أنّي قادرة على البُعد عنها، وأنّ حياة أخرى كانت في انتظاري في جنبات المدينة الجميلة، وكنت أظن أنّ البلاد لن تكون سوى صورة في ألبوم الذاكرة، لكنّي أبدا، ما وجدت نفسي ولا فرحي ولا اطمئنان قلبي إلا في البلاد، وكأن لا بلاد غيرها قادرة على لمّ شتات روحي، ولا مكان يحتويني ويمنح السكينة لقلبي غيرها، وإن خانتني الذاكرة، فذاكرة «إمطي» لا تخون، وفي كل زيارة لبيت العائلة، أزور الحارة القديمة، أدخل عبر (صباحها) متتبعة آثار تلك الطفلة ذات الخمس سنوات، العمر الذي خَرجت فيه تلك الطفلة من البيت العود في حارة العين، للسكن في بيت آخر أسماه جدها (بيت المزرعة)، لتقضي سنوات طفولتها في ذلك البيت المحاط بالأشجار والنخيل، غير بعيد عن القرية الأم «إمطي»، لتبقى تلك السنوات الخمس هي السنوات الأجمل في العمر كله.
على مدخل الحارة يقف (البيت العود) شامخا، مطلّا على مزارع النخيل وساقية فلج السواد، والذي كلّما دخلته، أشم رائحة بخور اللبان والعود و(الصمغ المصلوح)، وكأن جمر المجمر الذي تركته لطيفة بنت محمد في غرفتها لم ينطفئ، وكأن النار الموقدة في مواقد الطبخ بين الأثافي لم تخمد، تتضوع رائحة الخبز وقروص العسل والحليب بالزعتر في ذاكرة المكان، فتنسيني طعم (الكرواسون وخبز الساوردو)، يا إلهي، كل شيء ما زال باقيا في مكانه، فلم تذر الرياح ما حفظته الجدران من أسرار الحكايات التي كان جدّي يلقيها على قلبي كلّما جنّ الليل.. إن هذه اللحظة الفارقة التي أعيشها بين اليوم والأمس، تساوي العمر كله، (البيت العود) بيت كله حُب.. وذلك هو الزاد الذي أحتاجه للتزوّد به في حياة كلها حرب.
و(البيت العود) كان في الأصل أربعة طوابق، ولكن مع رياح الزمن التي عصفت به، لم تبق منه إلاّ المخازن في الطابق الأرضي والتي كانت تمتلئ بالحبوب ونضيد أجربة التمر، وغرف المعيشة في الطابق الأول، وآثار لغرفة علوية ما زالت باقية كشاهد على تاريخ البيت الذي بناه جدّي الشيخ علي بن حمد «ود جريّدة»، في أربعينيات القرن الماضي، و(ود جريدة) هو اللقب الذي أُطلق عليه حتى غلب على اسمه؛ لشجاعته وشخصيّته المتفرّدة بين أبناء قومه، وكأنّ الشجاعة ما خُلقت في قلب رجل آخر غيره، وقد ظلّت مغامرات هذا الرجل وجولاته وصولاته، وإقدامه حديث القبائل قديما، ورمز المغامرة في حكايات مجالس الرجال، ورمسات الجدّات، حتى يظنّ السامع أنّ ما يحكى عنه ليس سوى من وحي الخيال، أو أسطورة من أساطير «إمطي» الزاخرة بالحكايات والأسرار.
أسير بين بيوت الطين وإذا بها رممت، وإذا بنوافذها مشرعة، وأبوابها مفتوحة، رغم أن الأقفال ما زالت معلّقة في بعض البيوت التي تنتظر الترميم، وقد تكون المفاتيح ضمن إرث قديم في سحارة الجدة العجوز، أو في صندوق مصاغها الفضي، وإذا بدكّان سعيد السليمي يعود بك إلى دكّان الحارة القديم في زمن مضى، وقبل أن تشتري تذكارا تراثيا قديما منه، ستشرب فنجانا من قهوته، وستتناول تمره المدلوك بالهيل والسمن الحاضرين في دكّانه دوما، إنه كرم أهل «إمطي» المعتاد لكل زائر أو عابر، وفي مدرسة القرآن، ستجد المعلّم سعيد بن ناصر جالسا متكئا على جذع الشجرة العملاقة، وكأنّه لم يتحرّك من مكانه منذ سبعينيات القرن الماضي، يلحّن الحروف وهو ينطقها كي يسهّل على الأطفال حفظها، يهزّ عصاه في وجوههم، فيضجّ المكان بقراءة السور القرآنية والحروف، ومع سحر الماضي العريق يصادفك مقهى تمتزج فيه أصالة الماضي بحداثة الحاضر، فترى السياح، عربا وأجانب، يحتسون قهوة (اللاتيه) في غرف تراثية وعلى إطلالة مزارع النخيل وساقية ماء الفلج، إنّه السحر بعينه والجمال لمن يبحث عن الجمال.
وكلما يمّمت وجهي صوب «إمطي» أقول لها كما قال محمود درويش: «أعدي لي الأرض كي أستريح». وفي تلك الفسحة الغالية من العمر، لا أبالغ إن قلت إنّي رأيت (عويدة) تحمل قنديلها، وبندقيتها معلّقة على كتفها، تنتظر عودة ناصر من الفلاة، ورأيت صالح يسير في درب (حارة السواد) حاملا نفافة بين كتفيه، وحمدان عائدا من «القطفيّة» حاملا قفيرا من رطب الخلاص، ومخرافة من ثمار المانجو وعناقيد العنب، وحمود ومبارك وسلوّم قادمين من عقبة العرقوب، نازلين من الجبل إلى الوطا.. ولا أستفيق من عذب خيالاتي حتى (أخبش) وجهي من فلج السواد، هذا الفلج المنحدر من الجبل، والذي يفيض الماء من سواقيه، فيتحوّل إلى نهر جار عند هطول المطر، نهر لا يُغرق الحرث والنسل، بل يغرق البلاد محبّة وخصبا، فتزداد «إمطي» اخضرارا، وتتمايل نخيلها الباسقات بطلعها النضيد في كبرياء وشموخ، لتلفت العابر الذي لا يجد بدا إلا لزيارتها، مشدودا بجمال ذلك المنظر الأخّاذ، وما أن يدخلها حتى تشدّه بفتنة جمالها، وسحر طبيعتها وعذب ماء فلجها الدافئ شتاء والبارد صيفا، وكما تقول الأسطورة إنّ من يشرب من فلج السواد سيعود للشرب منّه مرة أخرى، لذلك حذارِ أن تمد كفّك لفرضة الماء في رأس الفلج، إذ كنت لا تنوي العودة أو لا تستطيعها، لأنّك وإن غادرت المكان، بعض منك سيبقى، وقلبك لن يغادر معك. ففي «إمطي» قلوب معلّقة على جدرانها بلا أقفال، وأرواح تذوب اشتياقا إليها بلا شرط، إنّه سرّ اخضرار هذه الأرض وسرّ تهافت الجميع إليها من كل حدب وصوب، وها هي «إمطي» اليوم التي كانت مهجورة في يوم من الأيام، وبجهود شبابها الذين أعادوا الدفء إلى بيوتها، وفتحوا أقفال أبوابها المغلّقة، وزيّنوا دروبها بالفوانيس والقناديل، وأقاموا الحجر والطين المندثر في جدرانها، تعود الحياة إليها، وكأنّ الزمن لم يمسّها بسوء، فتسمع تعاويب بنات الجبل، وضحكات الأطفال وغناء الفتيات المتمرجحات في مراجيح العيد (ناييه، ناييه)، وترى تزاحم الزائرين الذين سحرهم جمال هذه الحارة العريقة، المعتّق تاريخها بماء ورد الجبل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
لا تكمن أهمية زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في كونها أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ سنوات طويلة فحسب، بل في توقيتها السياسي والدلالات التي حملتها. فقد جاءت الزيارة في لحظة إقليمية تُعاد فيها صياغة خرائط النفوذ، وتُعاد فيها مقاربة موقع لبنان داخل منظومة أوسع تتقاطع فيها المصالح الأميركية والإسرائيلية والتركية والإيرانية.
يمكن النظر، وفق مصادر أميركية، إلى نتائج الزيارة باعتبارها مفيدة للبنان، لا لأنها حققت تحولاً نهائياً في السياسة الأميركية تجاهه، بل لأنها فتحت نقاشاً حول الدور الذي يمكن أن يؤديه لبنان في المرحلة المقبلة. فالدعم الأميركي لمؤسسات الدولة والجيش فضلاً عن تشجيع المساعدات والاستثمارات وإعادة الربط الجوّي المباشر بين لبنان والولايات المتّحدة، كلها مؤشرات إلى أن واشنطن لا تزال ترى في لبنان طرفاً يمكن التعامل معه ودعمه.
لكن هذا الدعم لا يأتي من دون شروط أو حسابات. فالولايات المتحدة تنظر إلى لبنان من خلال بيئته الإقليمية، وفي مقدمتها أمن إسرائيل، ومستقبل النفوذ الإيراني، وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة. ولذلك، فإن أي دعم للبنان سيبقى مرتبطاً بالقدرة على بسط سلطة الدولة، واحتكار قرار الحرب والسلم.
وهنا تبرز أهمية المقاربة التي قدمها الرئيس عون. فهو لم يطرح مسألة حصرية السلاح باعتبارها إجراءً منفصلاً يمكن تنفيذه بقرار سياسي، بل وضعها ضمن مسار متكامل يربط بين ثلاثة عناصر: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي، وبدء إعادة إعمار تتولاها الدولة وتديرها مؤسساتها.
وهذه المقاربة تعيد ترتيب النقاش: كيف يُنزع السلاح؟ وما الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تجعل احتكار الدولة للقوة أمراً قابلاً للتحقق فالدولة التي تطالب باحتكار السلاح تحتاج، في الوقت نفسه، وبحسب مصادر نيابية، إلى القدرة على حماية أراضيها، وإلى إنهاء الاحتلال، وإلى امتلاك الإمكانات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تسمح لها بالقيام بوظيفتها كاملة. وهنا تحديداً يبرز الدور الأميركي. فالكلام الإيجابي الذي صدر عن الرئيس ترامب بشأن دعم لبنان والجيش، والحديث عن انسحاب إسرائيلي جارٍ، يكتسب قيمة سياسية، لكنه يبقى بلا أثر عملي ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما في ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي.
وأمام ذلك، فإن موقف الثنائي الشيعي يبدو أقرب إلى الانتظار منه إلى الرفض المطلق أو القبول الكامل وومن هنا يمكن فهم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تعمد الفصل بين نجاح الزيارة من حيث الشكل ونجاحها من حيث النتائج. فعبارته بأن العبرة تبقى في النتائج على أرض الواقع تعكس محاولة لضبط سقف التوقعات ومنع تحويل زيارة واشنطن إلى انتصار داخلي مكتمل قبل أن تظهر مفاعيلها الفعلية. فأولوياته، بحسب زواره، تبقى في انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف ثابت لإطلاق النار، وفتح مسار جدي لإعادة الإعمار. أما الدخول في نقاش السلاح قبل تحقيق تقدم ملموس في هذه الملفات، فيحمل مخاطر سياسية كبيرة، لأنه قد يحول المسألة من جزء من تسوية وطنية وإقليمية إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله وبيئته السياسية والشعبية.
أما حزب الله، فيبدو أكثر تشدداً في مقاربة المسألة. فالحزب لا يتعامل مع ما تقوم به السلطة باعتباره مساراً مكتمل الأركان لاستعادة القرار السيادي، بل يرى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يبقي على الأسباب التي قامت عليها المقاومة. وقد انعكس ذلك في الخطاب السياسي للحزب، الذي شكك في الرواية الرسمية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، ورفض تقديم ما يجري على أنه تحول نهائي في ميزان القوى، فأراد تثبيت الوقائع، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتواصل استهداف الجيش، وأن ما جرى في ما يسمى «المناطق التجريبية» هو تعزيز الجيش لانتشاره في قرى وبلدات محررة لم يتمكن العدو من احتلالها.
لكن اللافت في زيارة واشنطن أن الرئيس ترامب نفسه ترك نافذة سياسية غير متوقعة حين أبدى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس عون ذلك. وبغض النظر عن طبيعة هذا الكلام أو مدى قابليته للتحول إلى مسار سياسي فعلي، فإن مجرد صدوره يحمل دلالة مهمة. فهو يعني أن واشنطن، رغم موقفها المعروف من الحزب، لا تغلق بالضرورة كل قنوات التواصل، وأن السياسة الأميركية قد تتعامل مع الوقائع القائمة عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها.
وكان يمكن لـحزب الله، بحسب مصادر أميركية، أن يستفيد سياسياً من هذا الكلام، باعتباره اعترافاً ضمنياً بأن تجاهله الكامل ليس أمراً واقعياً، لكن رد الفعل الذي رافق هذا التطور لم يحول هذه النقطة إلى مكسب سياسي للحزب، بل بقيت محكومة بالتوتر القائم بينه وبين الدولة وبالانقسام حول تفسير نتائج الزيارة.
في هذا السياق، تقول مصادر أميركية إن اختزال العلاقة مع واشنطن بالعلاقة مع إسرائيل يمثل قراءة مبسطة للمشهد. فتركيا، التي تربطها علاقة استراتيجية بالولايات المتحدة، تخوض في الوقت نفسه صراعاً سياسياً مع إسرائيل، ما يؤكد أن التحالفات ليست بالضرورة متطابقة في كل الملفات. وترى المصادر أن مصلحة حزب الله تقتضي التمييز بين واشنطن وتل أبيب، والتعامل بواقعية مع حقيقة أن لبنان بات اليوم ضمن المجال الغربي وتحت تأثير أميركي واضح، بدلاً من تكرار تجارب الانكفاء والعزلة التي عرفتها قوى مسيحية في مراحل سابقة عندما اتجه لبنان شرقاً. وتضيف أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فتحت قناة مباشرة مع الإدارة الأميركية يمكن استخدامها للضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وحماية لبنان. فالمسألة لا تتعلق بتأييد واشنطن، بل بامتلاك القدرة على التعامل معها بواقعية والاستفادة من موقعها ونفوذها لخدمة المصلحة اللبنانية. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل Lebanon 24 ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي مقالات لبنان24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية نبيه بري حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:24 | 2026-07-23 23/07/2026 09:24:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب هتاف دهام - Hitaf Daham أيضاً في لبنان 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:02 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24