آلاف الأمريكيين يحتجون أمام البيت الأبيض رفضا لتهجير الفلسطينيين من غزة.. فيديو
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
تظاهر الآلآف من النشطاء الأمريكيين الداعمين لفلسطين، أمام البيت الأبيض، للتنديد بتصريحات الرئيس دونالد ترامب، التي أبدى فيها رغبته بإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، وتوطينهم في مكان آخر، مؤكدين أن فلسطين ليست للبيع.
ونستعرض خلال السطور التالية تفاصيل مظاهرات الأمريكيين أمام البيت الأبيض.
مظاهرات لرفض التهجير أمام البيت الأبيضعلى الرغم من انخفاض درجات الحرارة إلى ما يقرب من الصفر درجة مئوية في العاصمة الأمريكية واشنطن، إلا أن ذلك بحسب شبكة إي بي سي نيوز، لم يمنع المئات والمئات من النشطاء من التجمع خارج البيت الأبيض.
وهتف المشاركون في التظاهرات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مستشهدين بمذكرات الاعتقال الصادرة ضده من المحكمة الجنائية الدولية باعتباره مجرم حرب بسبب المجازر الوحشية على قطاع غزة.
الشرطة تؤمن تظاهرة البيت الأبيض لدعم فلسطينوفي سياق متصل، ندد النشطاء بوجود نتنياهو في الولايات المتحدة على الرغم من جرائمه، مشيرين إلى أنه غير مرحب به، معتبرين اقتراح نقل سكان غزة وتهجيرهم إلى مصر أو الأردن بمثابة صفعة قوية في وجه الفلسطينيين الذين عانوا لعقود من الزمن.
وردد المتظاهرون، بحسب ما ظهر في فيديوهات على مواقع التواصل هتافات «غزة ليست للبيع»، وأكدوا على أحقية الفلسطينيين في أرضهم رافضين خطط ترامب في الهيمنة عليها.
تصريحات ترامب من أجل إخلاء غزةوكان ترامب، قد صرح في مؤتمر صحفي مع نتنياهو، بأن الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن إخلاء غزة من كل المخاطر مثل المتفجرات وغيرها، ويجب أن يغادر سكان غزة إلى دول أخرى للعيش في سلام وأمان، وشدد على أن تجربة بقاء الفلسطينيين بشريط غزة لم تنجح بالماضي ولن تنجح بالمستقبل».
ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الالتزام بدعم دولة فلسطينية مستقلة كجزء من حل الدولتين، مؤكدًا أن الفلسطينيين «ليس لديهم بديل سوى مغادرة غزة بشكل دائم بسبب الدمار الذي خلفته حرب إسرائيل على حماس».
اقرأ أيضاًترامب ونتنياهو يبحثان تطورات اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة
ترامب: قطاع غزة أصبح لا يصلح للعيش ونأمل في تثبيت وقف إطلاق النار
وزير الخارجية القطري: نسعى إلى استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين ترامب نتنياهو بنيامين نتنياهو تهجير الفلسطينيين مظاهرات أمام البيت الأبيض أمام البیت الأبیض قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.