وزير الشباب والرياضة يلتقي سفير جمهورية جيبوتي لبحث سبل التعاون
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
التقى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بالسيد أحمد علي بري، سفير جمهورية جيبوتي لدى مصر والمندوب الدائم لجيبوتي لدى جامعة الدول العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الشباب والرياضة بين البلدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم المستشار ناصر عبدالله جديدشي، والدكتور أشرف البجيرمي رئيس قطاع الرياضة، والدكتور خالد مسعود رئيس قطاع الشباب، والدكتور عمرو حداد رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية، والسفير عبد المنعم الشاذلي، رانيا سامي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات.
وخلال اللقاء، أكد الجانبان على أهمية توطيد العلاقات بين مصر وجيبوتي في مجالات الرياضة المختلفة، خاصة في ألعاب كرة القدم وكرة السلة والسباحة، مع الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال التدريب. كما تمت مناقشة آليات تبادل الخبرات والزيارات بين البلدين.
ووجه الجانب الجيبوتي دعوة وفد مصري لزيارة جيبوتي والتعرف على فرص التعاون المشترك. كما طلب السفير تبادل الدعم بين المرشحين المصري والجيبوتي في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (فيفا).
أكد وزير الشباب والرياضة على تميز مصر في لعبة الكاراتيه، حيث حصلت على المركز الأول عالميًا، ودعا الجانب الجيبوتي للاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال. كما شدد على أهمية تطوير الكوادر الرياضية وإقامة لجنة مشتركة لتنظيم ورش عمل وتحديد برامج زمنية لتبادل الخبرات في الرياضات المختلفة.
واشار وزير الشباب و الرياضة على أهمية التبادلات الشبابية لاكتساب الخبرات، ودعوة الشباب الجيبوتي للمشاركة في "منحة ناصر" والبرامج التدريبية الشبابية التي تنظمها مصر.
ومن جانبه اكد السفير الجيبوتي إلى قوة اللاعبين الناشئين في بلاده في رياضات كرة القدم والسلة والسباحة، معربًا عن رغبة بلاده في توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون في مجالي الشباب والرياضة، وهو ما لاقى ترحيبًا من الجانب المصري الذي أكد على سرعة البدء في إجراءات الإعداد لهذه المذكرات.
كما أشار السفير الجيبوتي إلى محاولات بلاده تطوير البنية التحتية الرياضية في جيبوتي، ودعا الوزير سفير جمهورية جيبوتي لزيارة المصنع والاطلاع على إمكانياته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرياضة الشباب و الرياضة وزير الجيبوتي فيفا الشباب والریاضة وزیر الشباب
إقرأ أيضاً:
علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.
وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.
ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.
لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.
ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.
قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.
وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.
قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.
تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC) في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".
يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.
وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".
قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.
ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.
وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.
وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.
وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.
وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".