في إطار استعداداتها لاستقبال موسم العمرة، أفادت مصادر طبية متطابقة، بأن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومعهد باستور في المغرب قد شرعا في توفير كميات من اللقاح المضاد لداء الحمى الشوكية (المينانجيت) للمواطنين الراغبين في أداء مناسك العمرة.

ويُطلب من المعتمرين الحصول على شهادة التلقيح الدولية، المعروفة بالبطاقة الصفراء أو “الكارني الصفر”، وهو شرط أساسي للسفر إلى المملكة العربية السعودية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن معهد باستور، الذي يعد من أبرز الجهات المعنية بتوزيع اللقاحات، قد بدأ في تقديم اللقاح للمواطنين في مقر المعهد في الدار البيضاء، كما تتوفر الجرعات في المراكز الصحية المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة.

وذكرت المصادر أن وزارة الصحة تواصل التنسيق مع مختبرات صيدلانية مختلفة لتأمين شحنات إضافية من اللقاح، حيث يسعى المسؤولون إلى ضمان توفر الكميات اللازمة في الفترة التي تسبق شهر رمضان، وهو الوقت الذي يشهد فيه إقبالاً كبيرًا على أداء العمرة.

وأشارت المصادر الطبية إلى أن وزارة الصحة تسعى لتوفير اللقاحات بأعلى جودة وتوزيعها بشكل عادل بين الراغبين في السفر، وذلك لضمان سلامتهم الصحية أثناء أداء مناسك العمرة.

كما أكدت أن المعهد والمراكز الصحية تبذل جهودًا كبيرة لضمان التوزيع السريع للجرعات، وتلبية جميع الطلبات، خاصة مع توقعات بزيادة الطلب على اللقاح خلال الأسابيع المقبلة.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاح ضد المينانجيت يُعد من الإجراءات الوقائية الأساسية التي يتطلبها السفر إلى السعودية، وهو موجه للمعتمرين والمواطنين الذين يخططون للسفر إلى الأماكن المقدسة.

المصدر

المصدر: مملكة بريس

كلمات دلالية: الحمى الشوكية العمرة اللقاح المغرب رمضان وزارة الصحة

إقرأ أيضاً:

الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين

اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.

وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.

وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.

وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.

وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

مقالات مشابهة

  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية