قرعة جديدة لتخصيص الأراضي بمنطقة الرابية في الشروق.. «الإسكان» تكشف الموعد
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
أعلن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن إجراء القرعة العلنية اليدوية الرابعة لتسكين المواطنين الذين سدوا المقدمات الخاصة بشرائح مساحات محددة جرى توفيق أوضاعها لهم بنطاق منطقة الرابية بمدينة الشروق، وذلك يوم الخميس الموافق 13 فبراير 2025، بمقر جهاز مدينة الشروق.
إجراء قرعة جديدة بين المواطنينوأكد الشربيني ضرورة مواصلة الجهود المبذولة للانتهاء من توفيق أوضاع المواطنين والكيانات المتواجدة بالأراضي المضافة لكردون عددٍ من أجهزة المدن الجديدة، بجانب التخطيط الجيد لاستعمالات الأراضي بتلك المناطق، بهدف إتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية، وخلق مجتمعات عمرانية متكاملة.
وأوضح المهندس بسام محمد، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق، أن إجراء القرعة العلنية اليدوية الرابعة لتسكين العملاء الذين سددوا المقدمات الخاصة بالمساحات التي جرى توفيق أوضاعها لهم وطبقا لشرائح المساحات (209 مترمربع - 279 متر مربع– «من 240 : 270 مترمربع» 400 مترمربع - 500 مترمربع - ومساحات أخرى) بنطاق منطقة الرابية.
وأكد أنه على العملاء الحضور بداية من الساعة الـ10 صباحا في التاريخ المحدد بمقر الجهاز، لإجراء عملية تسجيل الحضور، منوها بغلق الأبواب الساعة الـ12 ظهرا للبدء في إجراء القرعة العلنية، والسماح لحضور القرعة العلنية بموجب إثبات الشخصية، وأصل إيصال السداد.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الإسكان القرعة العلنية قرعة جديدة توفيق الأوضاع منطقة الرابية مدينة الشروق القرعة العلنیة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.