جلالة السلطان وسلاطين أُسرة البوسعيد على طوابع تذكارية وطنية جديدة
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
◄ طابع تذكاري يحتفي بالذكرى الخامسة لتولي جلالة السلطان مقاليد الحكم
◄ "بريد عُمان" يوظِّف الطوابع التذكارية لإبراز الأمجاد العُمانية على مر التاريخ
◄ مجموعة طوابع خاصة بمناسبة مرور 280 عامًا على تأسيس الدولة البوسعيدية
◄ طوابع بريد عُمان أعمالٌ فنية نابضة بالحياة توثق إنجازات الوطن
مسقط - الرؤية
يواصل بريد عُمان تعزيز دوره في توثيق تاريخ سلطنة عُمان وإنجازاتها البارزة من خلال إصداراته المميزة للطوابع البريدية، إذ تُبرِز هذه الإصدارات الهوية العُمانية الأصيلة بحرفية وإبداع، لتسهم في إلهام الأجيال القادمة، وحفظ الإرث الوطني بكل فخر واعتزاز.
ويشكل بريد عُمان نافذة تُبرز أمجاد عُمان وتُوثق مسيرتها التاريخية؛ حيث تعكس الطوابع البريدية لوحات فنية تنبض بحكايات الوطن وتُرسخ هويته الأصيلة. وتُجسد كل مجموعة من مجموعات الطوابع الفريدة التنوع الثقافي والثراء الحضاري لعُمان، موثقةً أهم الإنجازات والاحتفالات الوطنية لتبقى شاهدة على مجد عُمان عبر الزمن.
ومن خلال شراكات استراتيجية مع مشغلي البريد العالميين، يواصل بريد عُمان تعزيز الحضور الثقافي لسلطنة عُمان على الساحة الدولية، حاملًا رسالتها الحضارية إلى العالم، ومساهمًا في بناء جسور الحوار وتعزيز التبادل الثقافي بين الأمم.
ومن بين أبرز وأحدث إصدارات بريد عُمان التذكارية، الطابع التذكاري الخاص الذي يحتفي بالذكرى الخامسة لتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم، حيث يُجسد هذا الإصدار الركائز الأساسية لرؤية عُمان 2040، والتي تشمل الاقتصاد والتنمية، والمجتمع والإنسان، والحوكمة والأداء المؤسسي، والبيئة المستدامة، كما يُعبر الطابع عن روح الطموح والتقدم، مستعرضًا المسيرة الواثقة التي تقود عُمان نحو مستقبل مزدهر تحت القيادة الحكيمة لجلالته.
وفي إطار الاحتفاء بالتاريخ العُماني العريق وقيادته الرشيدة، أصدر بريد عُمان مؤخرًا مجموعة طوابع خاصة بمناسبة مرور 280 عامًا على تأسيس الدولة البوسعيدية، وتأتي هذه المجموعة تكريمًا للمسيرة الحكيمة للأسرة الحاكمة، التي أرسَت أسس سلطنة عُمان عبر الأجيال.
وتتميز الطوابع بتصميم فني متقن وألوان تجمع بين الأحمر الداكن والأخضر والذهبي، وتحمل صورًا للسلاطين البارزين من أسرة آل بوسعيد، لتروي قصة عُمانية ملهمة تعبّر عن عُمق تاريخها.
وتعدّ طوابع بريد عُمان أعمالًا فنية نابضة بالحياة، توثق إنجازات الوطن وتروي حكاياته بإبداع وتميز، ولا تقتصر هذه الإصدارات الفريدة على إلهام هواة الطوابع والفن البريدي حول العالم فحسب، بل أصبحت تحفًا فنية تمثل الهوية العُمانية الأصيلة تُبرز تفاصيلها بكل دقة.
وبفضل هذا الالتزام الراسخ، يواصل بريد عُمان دوره في صون تاريخ عُمان ونقل رسالتها الثقافية إلى العالم، لتبقى إنجازات عُمان محفورة في ذاكرة الأجيال.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات
أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الدولة تواصل دعم ملايين المواطنين من خلال منظومتي الخبز والتموين، بإجمالي مخصصات تبلغ 175 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، مشيرًا إلى أن نحو 66 مليون مواطن يستفيدون من دعم الخبز، بينما يحصل 61 مليونًا على الدعم التمويني عبر 24 مليون بطاقة تموين.
ضمان وصول الدعم لمستحقيهوقال كمال، خلال مداخلة هاتفية على قناة «DMC»، إن وزارة التموين تعمل باستمرار على ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، موضحًا أنه تم تشكيل لجنة متخصصة تعقد اجتماعات يومية لفحص جميع التظلمات المقدمة من أصحاب البطاقات التموينية الموقوفة، ودراسة كل حالة والبت فيها بسرعة.
وأضاف أن الوزارة، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئة القومية للبريد، أتاحت خدمة تحديث بيانات البطاقات التموينية واستيفاء طلبات التظلم من خلال 500 مكتب بريد على مستوى الجمهورية، إلى جانب استمرار تقديم الخدمة إلكترونيًا عبر منصة «مصر الرقمية»، بما يسهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين وتسريع إنجاز طلباتهم.
منظومة الدعم التموينيوأشار مساعد وزير التموين إلى أن منظومة الدعم التمويني تستهدف الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها المستفيدون من برنامجي «تكافل وكرامة»، مؤكدًا أن الوزارة تراجع قواعد البيانات بشكل دوري لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مع تنقية المنظومة من غير المستحقين وفقًا لمعايير العدالة الاجتماعية.
وأوضح أن محددات الاستحقاق تتضمن استبعاد من يمتلك سيارة تتجاوز قيمتها السوقية 1.1 مليون جنيه، أو شركة يزيد رأسمالها على 1.75 مليون جنيه، أو حيازة زراعية تتجاوز 10 أفدنة، فضلًا عن الأسر التي يتجاوز متوسط دخلها الشهري 50 ألف جنيه، وذلك في إطار تعزيز كفاءة منظومة الدعم وتوجيهها للفئات الأكثر استحقاقًا.