وكيل صحة المنوفية يجازي المقصرين بـ منشية سلطان
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
أجرى الدكتور أسامة عبدالله، وكيل وزارة الصحة بمحافظة المنوفية، جولة تفقدية لمتابعة سير العمل في عدد من وحدات الرعاية الصحية الأساسية بالمحافظة.
رافقه في الجولة الدكتور محمد سلامة، مدير إدارة العلاجي، إذ بدأت الجولة بزيارة الوحدة الصحية بالعراقية التابعة لإدارة الشهداء، إذ تم فحص مستوى الخدمات الطبية وجودة الرعاية المقدمة للمواطنين، كما نبه على ضرورة التوعية بالخدمات المتاحة للمواطنين طوال اليوم، وأشاد بتواجد الأطقم الطبية وأداء الوحدة المتميز , وحرص على مناقشة المواطنين والاستماع إلى طلباتهم.
كما شملت الجولة، زيارة الوحدة الصحية بمنشأة سلطان بإدارة منوف، حيث تم متابعة تنفيذ برامج التطعيمات وحملات التوعية الصحية، والتأكد من جاهزية الوحدات الصحية لتقديم الرعاية الأولية، وتم مجازاة المتغيبين والمقصرين جزاء مباشر .
وفي الوحدة الصحية بالحامول، تفقد العيادات الخارجية والطوارئ، كما اطمأن على جاهزية الفريق الطبي وتوافر المستلزمات الطبية اللازمة.
واختتمت الجولة بزيارة مستشفى سرس الليان العام، حيث تم تفقد الأقسام المختلفة مثل الاستقبال والطوارئ والحضانات والعناية المركزة ورعاية الأطفال , موجها بسرعة إصلاح الأعطال لضمان تقديم الخدمة الطبية بأعلى مستوى.
وفي ختام الجولة، أكد وكيل الوزارة على ضرورة تكثيف التعاون بين الفرق الطبية والإدارية لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين، كما شدد على أهمية الحملات التوعوية لتعزيز ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية صحة المنوفية المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.