انتهاء معاناة الأهالي.. بدء توصيل الصرف الصحي للمنازل في براوة ببني سويف
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
قال أحمد محمد علي رئيس الوحدة المحلية لمجلس قروي براوة التابعة لمركز ومدينة إهناسيا ببني سويف، إن الوحدة نجحت في تسليم مشروع الصرف الصحي لمؤسسة نهضة بني سويف وذلك للبدء في تنفيذ الوصلات الداخلية للمنازل لإنهاء مشاكل الصرف الصحي بقري الوحدة المحلية.
وأشار رئيس الوحدة المحلية إلي إزالة عدد من المخالفات علي الأراضي الزراعية واملاك الدولة عبارة عن حالات تعد بالبناء المخالف في المهد بدائرة الوحدة المحلية وذلك من خلال معدات الوحدة المحلية وعمل الإجراءات القانونية اللازمة تجاة المخالفين.
وتابع رئيس الوحدة المحلية أنه خلال مروره على الوحدة الصحية بقرية براوة تلاحظ غياب في أوقات العمل الرسمية، حيث تم إحالة 33 طبيب وممرض وموظف للتحقيق للعاجل لصالح العمل، وأردف أن الوحدة قامت بإصدار 30 ترخيص للوحات تجارية وإعلانات طبية معلقة داخل الوحدة.
وأضاف رئيس الوحدة المحلية لبراوة أن 1880 مواطن استلموا ملفاتهم للبدء في إجراءات التصالح وإنهاء ملفاتهم من المركز التكنولوجي، مشيرًا إلى القيام بتمهيد جميع الطرق الرئيسة والفرعية وانارتها بحوالي 40 كشاف ليد حديث.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصرف الصحي بني سويف محافظة بني سويف اخبار بني سويف رئیس الوحدة المحلیة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.