أبوظبي (الاتحاد)
تستعد حلبة مرسى ياس لاستضافة عطلة نهاية أسبوع حافلة بالحماس والتشويق مع مجموعة من الفعاليات الرياضية التي تجمع بين سباقات المحركات والأنشطة المجتمعية.
وتشمل الفعاليات الجولة النهائية من بطولة الإمارات للدريفت برعاية «مونستر إنرجي»، وبطولة روتاكس ماكس للكارتينج، إضافة إلى ترايثلون ياس 2025.
وتوفر الفعاليات مزيجاً من السباقات التنافسية عالية السرعة والتحديات الرياضية، بما يلبي اهتمامات عشاق رياضات المحركات وهواة أنشطة الرياضة واللياقة البدنية.
تختتم بطولة الإمارات للدريفت برعاية «مونستر إنرجي» موسمها بجولة نهائية مرتقبة في حلبة مرسى ياس يوم السبت، حيث يخوض 36 سائقاً محترفاً منافسات قوية لحسم اللقب، ويستعرض المتنافسون مهاراتهم في القيادة الاستعراضية، التي تجمع بين الدقة والسرعة والأداء الفني، مما يجعل هذه الجولة من أبرز فعاليات رياضة الدريفت في المنطقة.
ومن بين المشاركين، يبرز السائق الإماراتي الشاب خليفة الفلاسي، البالغ من العمر 16 عاماً، والذي نجح في لفت الأنظار خلال الموسم الحالي، بصفته أصغر متسابق في البطولة، ويسعى الفلاسي لتحقيق نتائج متميزة في الجولة لتعزيز مكانته بين نخبة السائقين.
وتشهد بطولة روتاكس ماكس منافسات قوية بين نخبة سائقي الكارتينج الشباب في المنطقة، حيث تقام سباقاتها على المضمار الرسمي لـ «الفورمولا-1» في حلبة مرسى ياس، مما يضيف تحدياً فريداً للسائقين الذين سيواجهون مسارات سريعة ومنعطفات فنية دقيقة.
ويشارك في البطولة عدد من سائقي فريق «ياس هيت للسباقات»، حيث يمثل السباق فرصة لإبراز المواهب الشابة في رياضة السيارات، ومن المتوقع أن تشهد السباقات تنافساً قوياً، حيث تصل سرعات بعض المتسابقين إلى أكثر من 100 كيلومتر في الساعة، مما يجعل الحدث محطة بارزة في موسم سباقات الكارتينج.
ويعود ترايثلون ياس 2025، ليقدم تجربة رياضية فريدة تتيح للمشاركين خوض منافسات السباحة وركوب الدراجات والتزلج بالعجلات والجري على مضمار «الفورمولا-1» في حلبة مرسى ياس.
ويعد الحدث من أبرز الفعاليات الرياضية السنوية، حيث يضم فئات متعددة تشمل الفئة الأولمبية، الفئة السريعة، وسباقات التتابع، ما يسمح بمشاركة الرياضيين من مختلف المستويات، من الهواة وحتى المحترفين، وتنظم السباقات في أجواء استثنائية تحت أضواء الحلبة، مما يضيف إلى التجربة الرياضية طابعاً فريداً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي حلبة ياس الفورمولا 1
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة