اركب نيسان تيدا الـيابانية فبريكا بأقل سعر للمستعمل
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
قدمت نيسان مجموعة كبيرة ومتنوعة من إصداراتها داخل السوق العالمي والمحلي، منها السيارة "تيدا"، والتي استطاعت أن تحقق شعبية كبيرة منذ طرحها في مصر، وحتى هذه اللحظة حيث مازالت تتصدر سوق السيارات المستعملة كأحد أشهر السيارات اليابانية.
. بأرخص سعر
ظهرت السيارة نيسان تيدا في سوق المستعمل بحالة الفبريكا من الداخل، وبسعر يبلغ 340 ألف جنيه، مع الانتماء إلى موديلات 2007، وننصح جميع المقبلين على شراء سيارة مستعملة بأهمية الفحص الفني الشامل، ومراجعة متوسط أسعار السيارة في السوق.
تضم السيارة نيسان تيدا مجموعة من التجهيزات منها، نوافذ كهربائية أمامية وخلفية، قفل مركزي للأبواب، مرايات جانبية بتحكم كهربائي، نظام فرامل ABS مانع للانغلاق، وسائد هوائية ثنائية بعدد 2 AIRBAGS، مكيف هواء يدوي، مقصورة تتسع إلى 5 أفراد مع مقاعد قماشية، نظام صوتي ترفيهي.
زودت السيارة نيسان تيدا بمحرك رباعي الاسطوانات، 4 سلندر، سعة 1600 سي سي، قادر على انتاج قوة قدرها 110 حصانا، و153 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، مع ناقل سرعات أوتوماتيكي الاداء وبتقنية الدفع الأمامي للعجلات.
قدمت السيارة نيسان تيدا بتصميم السيدان أو الهاتشباك، وحصلت السيارة على أبعاد خارجية بلغت 4280 مم للطول الكلي، وعرض كلي يقدر بـ 1760 مم، وبارتفاع 1530 مم، بينما ترتكز على قاعدة عجلات بطول 2600 مم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيسان سوق المستعمل تيدا نيسان تيدا المزيد
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.