تعرف على 13 موقعا تتلقى تظلمات الشهادة الإعدادية بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
أعلنت مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، بتوجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، عن المواقع التي تستقبل طلاب الشهادة الإعدادية، وأولياء أمورهم، لتقديم التظلمات في المواد التي يرغبون الاطلاع على أوراق ايجابتهم، لبيان إن كان لهم أحقية في ذلك أم لا، بإشراف الدكتور علاء جوده، وكيل وزارة التربية والتعليم .
وأكد الدكتور علاء جوده، وكيل الوزارة، أنه تم تحديد 13 موقعا ما بين ديوان إدارة أو نقابة معلمين، لاستقبال الطلاب وأولياء أمورهم، وهي بديوان إدارة الرياض، وبديوان إدارة بلطيم، وبديوان إدارة مطوبس، وديوان إدارة برج البرلس، وديوان إدارة سيدي غازي، وديوان إدارة فوه، والمدرسة الحديثة التابعة إدارة شرق كفر الشيخ، وديوان إدارة غرب، وديوان إدارة سيدى سالم، ونقابة المعلمين بدسوق، وديوان إدارة الحامول الجديد، وديوان الإدارة التعليمية ببيلا، ونقابة المعلمين بقلين.
وعقد الدكتور علاء جوده، وكيل وزارة التربية والتعليم، اجتماعاً لتحديد مواقع تقديم تظلمات الشهادة الإعدادية، تنفيذا لتعليمات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، بحضور،ضياء الشامي، مدير عام الشئون المالية والإدارية، وجلال فوزى السيد، رئيس لجنة النظام والمراقبة، والمهندس صلاح حسنين، مسئول قواعد البيانات المركزية ومشرفي القطاعات الثلاثة، موجهاً لشرفى القطاعات على المجهود الذى بذل فى الفترة الماضية.
وكان اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، قد وجه بتيسير أعمال تلقى تظلمات الشهادة الاعدادية، والتي ستبدأ تلقيها، ابتداء من يوم الأحد المقبل، الموافق 9 فبراير، حتى 27 فبراير الجاري، ولمدة 15 يوما، ماعدا يومي الجمعة والسبت، ومراعاة الدقة في أعمال مراجعة الاوراق، وإبلاغ الطلاب وأولياء أمورهم بنتيجة التظلمات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ التربیة والتعلیم الدکتور علاء کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.