شائعات الانفصال تطارد جاستين بير وزوجته مجددا.. صورة تكشف السر
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
شائعات انفصال جاستين بير وزوجته هايلي بالدوين، تلاحق الثنائي من جديد، إذ ارتبطت بهما منذ زواجهما في عام 2018، وعلى الرغم من استقبالهما المولود الأول «جاك» إلا أن تلك الشائعات لم تنتهي، ليقررا الرد عليها بطريقتهما الخاصة عن طريق «صورة».
رد جاستين بير على شائعات انفصالهرد جاستين بير وزوجته «هايلي» على شائعات انفصالهما، التي ازدادت بعدما قام «جاستين» بإلغاء متابعة زوجته على «إنستجرام»، عن طريق نشر صورة خلال تناولهما عشاء رومانسي معًا في أحد المطاعم بمدينة نيويورك، عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة «إنستجرام».
شوهد جاستين بير وزوجته، وهما يغادران المطعم، رغم التكهنات حول علاقتهما، إذ ظهرا معًا خلال زيارة لهما في المدينة، مع قضاء وقت ممتع مع ابنهما، جاك بلوز بيبر، وهو ما تفاعل معه محبوه بعد نشر الصور المختلفة التي نشرها عبر حسابه وشاركها مع حساب زوجته «هايلي».
جاستين بير وهايلي بالدوينلم تكن هذه المرة الأولى، التي يرد بها جاستين بير على شائعات انفصاله عن زوجته، إذ نشر من قبل صورة لهما في شهر يناير الماضي، خلال تزلجهما على الجليد وتغزل بها قائلاً: «أعظم امرأة عرفتها على الإطلاق»، وظهر في لقطات أخرى مع صديقتيهما كيندال وكايلي جينر.
وكان جاستن بيبر، قد تزوج بعارضة الأزياء هايلي سرا بعد شهرين من خطوبتها في جزرالباهما في 7 من يوليو 2018 وأعلنوا للعامة في شهر سبتمبر 2018، ووفق ما نشره موقع «People» أنهم أخذوا تلك الخطوة دون أن يستمعوا لأي أحد من اصدقائهم في ذلك الوقت ، وفي 30 من سبتمبر عام 2019، احتفل الزوجان بحفل أكبر أمام العائلة والأصدقاء بزواجهما وتبادل الخواتم والوعود، وفي 2024 استقبلا مولودهما الأول.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شائعات انفصال هايلي بالدوين عارضة أزياء نيويورك
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.