النائب أحمد سمير: مصر ترفض أي خطط تتعلق بتهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، على الموقف المصري التاريخي الداعم للقضايا العربية والفلسطينية، مشدداً على أهمية تلاحم الشعب خلف قيادته السياسية بما يضمن تحقيق الأهداف الوطنية.
السيادة المصرية خط أحمروأضاف «زكريا»، خلال حواره ببرنامج «حال بلدنا» المذاع على «الراديو 9090»، قائلا: «السيادة خط أحمر، والشعب المصري معروف بشجاعته في مواجهة التحديات، وهو من يجب أن يقف وراء قيادته السياسية في هذه الأوقات الحرجة».
وتطرق «زكريا» إلى كيفية رفع الوعي لدى المواطنين من خلال عدم الانسياق وراء الشائعات والمغالطات التي يمكن أن تؤثر سلبًا على الروح الوطنية، مؤكدًا أهمية التماسك الشعبي حول القيادة السياسية، باعتبار أن الوحدة الوطنية تمثل القوة الحقيقية.
وأوضح أن مصر وقيادتها ترفض بشدة أي خطط تتعلق بتهجير الفلسطينيين، مشددًا على أن الحل يجب أن يكون قائمًا على إقامة دولتين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ فلسطين
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".