موقع النيلين:
2026-07-23@23:23:43 GMT

توقعات بوصول بيتكوين إلى 200 ألف دولار في 2025

تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT

توقع ستاندرد تشارترد أن تتجه بيتكوين إلى 200 ألف دولار بنهاية العام الجاري، مشيراً إلى أن تقلبات العملة ستنخفض بشكل كبير الآن، بعد أن نضج سوق صناديق التداول في البورصة بالولايات المتحدة، بعد مرور عام على تأسيسها.

وقال تحليل للبنك إن المجموعة المصرفية ترى أن سهولة الوصول المتزايد إلى البيتكوين في ظل نظام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤيد للعملات المشفرة سبب آخر يدعم صعود العملة.

ومن المرجح حسب ستاندرد تشارترد أن تتبع سولانا مسار نمو بيتكوين، لتسجل ارتفاعاً في قيمتها يصل إلى 300 دولار خلال العام الجاري، وربما تتجاوز 500 دولار حسب توقعات «فانيك» لإدارة الأصول، بعد أن تفوقت سولانا أخيراً على إيثيريوم في الإيرادات الشهرية، وقدمت أول حلولها للطبقة الثانية، الذي سيعمل على إزالة كل العيوب التي تعيقها حالياً.

وفي حين توقعت «فانيك» أن يتم تداول بيتكوين بسعر 180 ألف دولار في الربع الأول، يتوقع ستاندرد تشارترد أن بقاء ترامب في البيت الأبيض قد يكون مبهجاً للغاية للعملات المشفرة حتى النهاية، لأنه قد يرفع سعر البيتكوين إلى ما يزيد على 500 ألف دولار بحلول عام 2028.

توجد أسباب أخرى تدعم البيتكوين، أولها عكس اللائحة التنظيمية SAB121 بالولايات المتحدة، التي كانت تمنع المؤسسات المالية الخاضعة للرقابة من تقديم خدمات حفظ العملات المشفرة.

ثانياً: التغييرات التي أجراها مجلس معايير المحاسبة المالية، ففي السابق، كانت الشركات التي تمتلك بيتكوين مضطرة لتسجيل أي انخفاض في قيمته، لكنها لم تكن قادرة على تسجيل ارتفاع قيمته إلا عند بيعه.

أما الآن، فتسمح القواعد الجديدة بإظهار أي زيادة في قيمته في تقارير الأرباح، ما يجعل الاحتفاظ بالبيتكوين أكثر جاذبية من الناحية المالية.

وأخيراً قانون بيتكوين المقترح، الذي يسعى إلى منح العملة المشفرة دوراً رسمياً في السياسة المالية للولايات المتحدة، ما قد يؤدي إلى اعتراف أوسع بها وربما دمجها في النظام المالي التقليدي.

وخلال تداولات الخميس وصل سعر البيتكوين إلى 98.722 دولاراً، بارتفاع 0.55%، في حين وصل سعر سولانا إلى 200 دولار بتراجع 2.98%.

صحيفة البيان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: بیتکوین إلى ألف دولار

إقرأ أيضاً:

محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.

ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.

وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.

وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.

وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"