منتدى NEXUS يوصي من طنجة بحلول مستدامة للتحديات والأزمات الطاقية والبيئية
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
زنقة 20. طنجة
اختتمت اليوم الخميس بطنجة أشغال النسخة الثانية من منتدى الترابط الماء-الطاقة-الامن الغذائي-النظم البيئية (Nexus WEFE)، بعد يومين من المناقشات، بالدعوة إلى تدبير متكامل ومندمج وإدماج مقاربة الترابط في القرارات والسياسات العمومية.
وشكل الحدث، الذي جمع أكثر من 400 مشارك من 40 دولة، فرصة لمناقشة وبحث سبل تعزيز التعاون بين صناع السياسات والعلماء ورجال الأعمال والفاعلين في المجتمع المدني، مع تسليط الضوء على الحاجة إلى مقاربة منسقة لمواجهة تحديات تغير المناخ وندرة الموارد وضمان الأمن الغذائي والطاقي.
وقدمت ممثلة اللجنة المنظمة، هاجر الخمليشي، في كلمة ختامية، عددا من التوصيات الصادرة عن مختلف جلسات النقاش، من أجل تفعيل الترابط الماء-الطاقة-الغذاء-النظم البيئية، والدعوة إلى عمل فعال ومشترك من أجل مكافحة تغير المناخ.
في هذا الصدد، أكدت التوصيات على أهمية اعتماد حكامة أكثر تماسكا وترابطا، مع دمج مقاربة الترابط (Nexus) في السياسات الوطنية، من أجل تحقيق التوافق بين الاستراتيجيات المناخية والطاقية والفلاحية والبيئية.
كما تم التركيز بشكل خاص على دور الجماعات المحلية، التي يتعين إشراكها في صنع القرار، وكذا على الحاجة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والعابر للحدود، وخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، حيث يتم تقاسم موارد المياه والطاقة.
كما نصت التوصيات على ضرورة تعزيز الابتكار المحلي وتشجيع تقاسم المعارف على المستوى الإقليمي بهدف تعزيز نقل الممارسات الجيدة، وعلى تطوير النماذج الاقتصادية الدامجة التي أثبت أنها رافعة أساسية لضمان الوصول إلى التقنيات المستدامة للمزارعين الصغار والسكان الأكثر عرضة للهشاشة.
وألح المشاركون في المنتدى على إشراك السكان بشكل مباشر في تصميم المشاريع، وتقوية التعليم والتكوين في مجال إدارة الموارد وتسهيل الوصول إلى التكنولوجيات الخضراء من خلال آليات التمويل الملائمة، مثل المساعدات المستهدفة والتمويل التشاركي، لدعم المجتمعات المحلية لضمان إنجاح سياسات الانتقال المستدام.
ودعت التوصيات إلى ضرورة تعبئة الأموال الدولية لدعم المشاريع المندمجة وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لضمان تعبئة استثمارات مهمة، وإلى أن تطوير القطاعات الاستراتيجية مثل الهيدروجين والطاقة المتجددة سيعتمد على هيكلة فعالة للآليات المالية، تجمع بين تمويل المناخ والاستثمارات المؤثرة والنماذج الهجينة التي تتكيف مع الاحتياجات على أرض الواقع.
وخلص المشاركون إلى ضرورة ترجمة هذه التوصيات إلى إجراءات ملموسة، بالارتكاز على الالتزامات التي تعهد بها مختلف المتدخلين لدمج مقاربة الترابط الماء-الطاقة-الأمن الغذائي-النظم البيئية في السياسات العمومية والاستراتيجيات الاقتصادية والمبادرات المحلية.
وبحث المشاركون في الدورة الثانية من المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عدة مواضيع رئيسية، من بينها الإدارة المتكاملة للمياه، والطاقة المتجددة والأمن الطاقي، والزراعة المستدامة والأمن الغذائي، والصمود المناخي والحلول القائمة على الطبيعة، وآليات التمويل المستدام مثل السندات الخضراء والشراكات بين القطاعين العام والخاص.
كما التزم ممثلو الجماعات الترابية المشاركة في منتدى Nexus WEFE ، الذي اختتمت أشغاله مساء الخميس بطنجة، باعتماد النهج المتكامل “الترابط بين الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية”، بهدف تقديم حلول مستدامة ومرنة للتحديات والأزمات بهذه المجالات.
وجاء في إعلان طنجة، الذي توج يومين من المناقشات بين القادة السياسيين والمسؤولين العموميين والخبراء والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني، أن الجماعات الترابية، من خلال قدرتها على تعبئة الجهات الفاعلة المحلية والجهوية والوطنية والدولية، تلتزم بالعمل مع ا لبناء مستقبل مستدام وعادل ومرن، حيث يكون لكل جهة وإقليم وجماعة دور رئيسي يضطلع به، مبرزا أنه “تمت صياغة هذا الإعلان، لوضع أسس تعاون عالمي وجماعي لخدمة الأجيال القادمة”.
والتزم الموقعون على الإعلان بتعزيز التعاون متعدد المستويات (المحلية والجهوية والوطنية والدولية)، وتعزيز التبادلات والشراكات القوية لمواجهة التحديات المشتركة المتعلقة بإدارة الموارد المائية والطاقة والأمن الغذائي والحفاظ على النظم البيئية، ودعم الابتكار المستدام والتكنولوجيات الخضراء، وتعزيز التكامل الجهوي والعابر للحدود لتنفيذ حلول مستدامة ومكيفة مع التحديات العالمية، وتشجيع التدبير العادل لموارد المياه والطاقة وضمان الولوج العادل إليها من طرف الجميع.
كما يلتزم الموقعون بتكييف السياسات المحلية مع الواقع العالمي عبر إدماج أهداف منتدى WEFE Nexus في السياسات المحلية والجهوية، وبتنفيذ استراتيجيات تأخذ في الاعتبار الحقائق المناخية والبيئية، وبالمساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخطة عام 2030، وتعزيز آليات التمويل المستدام، والتوعية بتحديات الترابط ودعم التعليم والإدماج، وتسريع العمل الجماعي في مواجهة حالات الطوارئ المناخية.
ودعا “إعلان طنجة” إلى إنشاء شراكة عالمية وشاملة لمواجهة التحديات المناخية، وإنشاء آليات تعاون عابرة للحدود لتعزيز العمل الجماعي من أجل رفاهية الشعوب والحفاظ على كوكب الأرض، ودعم تنفيذ السياسات والبرامج المحلية المنسجمة مع الالتزامات الدولية لتعزيز انتقال عادل وشامل على جميع المستويات.
بالتوقيع على هذا الإعلان، تؤكد الجماعات الترابية التزامها الأخلاقي بالعمل معا لمواجهة التحديات العالمية بطريقة متكاملة ومستدامة ومرنة، إذ من خلال العمل الجماعي، يتم إرساء أسس مؤسساتية مشتركة، تقوم على التزام كل جهة بالمساهمة في مستقبل مشترك لأجيال المستقبل.
ويجسد هذا الإعلان التزام الجماعات الترابية، باعتبارها محركا للتغير، بمواجهة التحديات المتنامية البيئية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال إعادة التفكير في نماذج الحكامة والتنمية والتعاون، في إطار يلعب فيه المنتخبون المحليون دورا حاسما في الاستجابة لحالات الطوارئ المناخية، والحفاظ على النظم البيئية، وضمان الوصول العادل إلى الموارد لجميع السكان.
وتوج إعلان طنجة يومين من المناقشات ضمن الدورة الثانية من منتدى Nexus WEFE المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من جهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث بحث المشاركون عدة مواضيع رئيسية، من بينها الإدارة المتكاملة للمياه، والطاقة المتجددة والأمن الطاقي، والزراعة المستدامة والأمن الغذائي، والصمود المناخي والحلول القائمة على الطبيعة، وآليات التمويل المستدام مثل السندات الخضراء والشراكات بين القطاعين العام والخاص.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الجماعات الترابیة النظم البیئیة من خلال من أجل
إقرأ أيضاً:
بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
أصدر المركز الإعلامي لوزارة التنمية المحلية والبيئة "الانفوجراف الأسبوعي" في نسخته الـ 198 حول أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة بقيادة الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، حيث تضمن مجموعة من الفعاليات والاجتماعات ومتابعة المشروعات التنموية والبيئية المهمة خلال الفترة (17 : 23 يوليو 2026).
*أبرز الأنشطة والفعاليات:**الجمعة 17 يوليو 2026:*
تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً من لجنة الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة بالوزارة حول نتائج المرور الميداني الذي نفذته الفرق المعنية على 3 مراكز ومدن بمحافظة القليوبية شملت قليوب، وقها وحي غرب شبرا الخيمة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لأعمال المراكز التكنولوجية ومراجعة الطلبات المقدمة والالتقاء بالمواطنين والعمل على إنهاء معاملاتهم في إطارها القانوني بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات وإحكام الرقابة الميدانية، وتحسين مستوى الخدمات ، والتصدي لكافة صور المخالفات.
وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية منصة الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية، باعتبارها إطارًا يجمع أكثر من 1.28 مليار نسمة، ولا يقتصر دورها على مواجهة التحديات المشتركة، بل يمتد إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة في تحويل الالتزامات الدولية إلى سياسات وبرامج وطنية ومحلية، جاء ذلك خلال كلمة مصر التى ألقتها الدكتورة منال عوض، في الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية (D-8) حول البيئة، وذلك على هامش الفعاليات التحضيرية لمؤتمر المناخ COP31 المقرر عقده بتركيا نوفمبر المقبل.
كما التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع السيد مراد كوروم وزير البيئة والتوسع الحضري وتغير المناخ التركي، وذلك على هامش فعاليات الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية D-8) ) حول البيئة، المقام خلال ١٦-١٧ يوليو ٢٠٢٦ بتركيا ضمن فعاليات التحضير لمؤتمر الأطراف لاتفاقية تغير المناخ الحادي والثلاثين COP31.
*السبت 18 يوليو 2026:*
تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً حول نتائج المرور الميدانى المفاجئ الذى قام به قطاع التفتيش وتقويم الأداء والمتابعة بالوزارة على حي أول طنطا بمحافظة الغربية وحي باب الشعرية بمحافظة القاهرة وذلك في إطار جهود الوزارة بشأن تكثيف المتابعة الميدانية للوحدات المحلية بالمحافظات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وسرعة التعامل مع الشكاوي والتصدي الحاسم لمخالفات البناء ومتابعة انتظام سير العمل بالمراكز التكنولوجية.
كما شاركت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في الاحتفال الذي أقامته القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في اسطنبول ، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة ٢٣ يوليو المجيدة، وذلك علي هامش مشاركتها في الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية حول البيئة للتحضير لقمة المناخ القادمة في أنطاليا .
*الأحد 19 يوليو 2026:*
استعرضت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إعلان إسطنبول الصادر عن الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية D-8) ) حول البيئة، والذي عقد بتركيا ضمن فعاليات التحضير لمؤتمر الأطراف لاتفاقية تغير المناخ الحادي والثلاثينCOP31 وذلك في ختام مشاركتها في الاجتماعات الوزارية .
*الأثنين 20 يوليو 2026:*
استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اللواء مهندس عمرو عبد المنعم رئيس هيئة تنمية الصعيد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تقوم الهيئة بتنفيذها بمختلف محافظات الصعيد خلال العام المالي الحالي في عدد من القطاعات الخدمية والإنتاجية والحرفية والصناعية من بينها مشروع إنشاء مجمع الصناعات الغذائية بالوادي الجديد ، ومشروع شتلات قصب السكر بمحافظة قنا ومصنع تجفيف البصل والثوم بمحافظة سوهاج ، كما شهد اللقاء مناقشة آليات دمج البُعد البيئي في كافة الأنشطة الاستثمارية والصناعية والزراعية المستهدفة من الهيئة، وجهود خلق فرص عمل لأبناء الصعيد مع الحفاظ على الموارد الطبيعية .
كما عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعاً مع الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027 بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية بما يساهم في تحسين مستوي الخدمات المقدمة لأبناء جنوب سيناء ، وسرعة إنجاز المشروعات ومتابعة تنفيذها وفق أعلى معايير الجودة، وعلى رأسها مشروعات التنمية الاقتصادية المحلية ورصف ورفع كفاءة الطرق الداخلية وتحسين البيئة .
*الثلاثاء 21 يوليو 2026*
قامت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، بزيارة تفقدية للمدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان، فى إطار جولاتها المستمرة لمتابعة جهود معالجة المخلفات بصورة آمنة ومنظمة ومستدامة، والتي بدأتها بتفقد مصنع الشركة المصرية للإدارة المتكاملة للمخلفات (إيكوم)، في خطوة تعكس حرص الدولة على ضمان استمرارية معالجة المخلفات بصورة آمنة ومنظمة، وفق أحدث المعايير العالمية، ليحقق نقلة نوعية في تحسين جودة حياة المواطنين والحد من التلوث البيئي.
واستقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، عدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من محافظات أسوان وسوهاج وقنا والدقهلية والقليوبية وجنوب سيناء ، لبحث بعض الملفات الحيوية المرتبطة بالخدمات المقدمة للمواطنين في عدد من المحافظات وذلك بحضور عدد من القيادات بالوزارة .
كما وجّهت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مخالفة إحدى العائمات النهرية السياحية بالأقصر نظراً لقيامها بالصرف غير المعالج على نهر النيل، بما يخالف قانون البيئة ولائحته التنفيذية.
*الأربعاء 22 يوليو 2026:*
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور مصطفى فودة نقطة الإتصال الوطنية لإتفاقية التنوع البيولوجى وممثلي الجهات الفنية المعنية بملف التنوع البيولوجي، وذلك لمتابعة الاستعدادات الخاصة بمشاركة مصر في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي CBD COP17، والمقرر عقده بجمهورية أرمينيا خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن قيام مسئولي الوحدة المركزية لمبادرة "حياة كريمة" بالوزارة بالتنسيق مع مسئولي وزارة الصناعة بالزيارات الميدانية لمعاينة المنشآت والأراضي المخطط تخصيصها لمشروعات مبادرة القرية المنتجة في القرى المستفيدة من المبادرة الرئاسية " حياة كريمة"، وتأتي الزيارات في إطار متابعة وزارة التنمية المحلية والبيئة للتحضيرات لإطلاق المبادرة والتي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والصناعة والزراعة والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي.
كما شاركت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في الاجتماع الأسبوعي للحكومة؛ برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات المختلفة.
*الخميس 23 يوليو 2026:*
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، مع الدكتور هانى الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN) ) لمكتب غرب آسيا، والسيد / أحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat)) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية .