وضع نادي الشباب قدمًا في المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، وذلك عندما تمكّن من الفوز على نادي النصر بهدف خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب استاد مجمع السعادة الرياضي بصلالة ضمن ذهاب دور نصف نهائي المسابقة، ومن خلال مجريات المباراة قدّم الفريقان مستوى فنيًا متكافئًا دون أن يشهد تسجيل الأهداف خلال الشوط الأول، وفي الشوط الثاني استطاع الشباب إحراز هدف السبق عن طريق اللاعب البرازيلي جيولسون ليمادو.

بدأ الفريقان المباراة بهجمات متبادلة لم تشكل تهديدًا مباشرًا على المرمى بالرغم من محاولاتهما للوصول إليه، ومن هجمة مضادة في الدقيقة ٢٣ كاد الشباب أن يتقدم بهدف السبق عندما تهيأت الكرة للاعب عاهد الهديفي الذي أطلق تسديدة من منطقة الجزاء تمكّن مدافع النصر من إبعادها، ليواصل الفريقان تبادل الهجمات دون أي خطورة فعلية على المرمى.

رأسية مروان تعيب في الدقيقة ٢٨ لم تكن بتلك الخطورة على الحارس عبدالملك البادري حارس مرمى فريق الشباب حيث اعتمد مروان على الهجمات المضادة ولكن لم يحسن استغلالها أمام مرمى الحارس إبراهيم الراجحي.

الدقيقة ٣٧ أوشك من خلالها المحترف عبد الفاضل ساونينا الوصول إلى مرمى الشباب عندما أطلق تسديدة لم تعانق شباك المنافس ليواصل النصر هجومه دون تهديد مرمى المنافس الذي هدد مرمى الراجحي في الدقيقة ٤١ عندما تمكن فهمي دوربين من إفشال هجمة الشباب الذي واصل ضغطه في الدقائق الأخيرة والتي لم تأت بجديد في النتيجة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

انطلاقة الشوط الثاني شهدت إثارة وندية بين الفريقين ولكن الفرص لم تستغل الاستغلال الأمثل أمام المرمى خاصة رأسية مروان تعيب في الدقيقة ٤٩ التي تألق من خلالها الحارس عبدالملك البادري حارس مرمى فريق الشباب، كما تحصل الشباب على كرة أطلقها اللاعب بدر العلوي عبر تسديدة اعتلت عارضة مرمى المنافس في الدقيقة ٥٢.

الدقيقة ٦٤ ابتسمت لحاتم الروشدي حيث كاد أن يخادع الحارس إبراهيم الراجحي عندما أرسل كرة ساقطة خلف الحارس ولكن الكرة اعتلت عارضة المرمى ليواصل الفريقان تبادل الهجمات مع أفضلية لفريق الشباب الذي توج تلك الأفضلية بهدف السبق في الدقيقة ٧٥ عن طريق البرازيلي جيولسون ليمادو الذي استقبل عرضية حاتم الروشدي برأسية استقرت في مرمى إبراهيم الراجحي.

بعد هدف الشباب شنّ النصر عده هجمات لم ترق إلى الخطورة على مرمى البادري، وبالرغم من التغيرات التي أجراها المدرب الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد لم تشهد أي تغيير في مستوى النصر ورتم المباراة حيث كان مطالبًا بتقديم الأفضل لتعديل النتيجة حتى أطلق حكم المباراة صفارته معلنًا عن ختام المباراة بفوز الشباب بهدف لتكون مباراة الإياب التي ستقام يوم السبت ١٥ فبراير الجاري على أرضية ملعب استاد السيب مواجهة لتحديد الفريق الصاعد لنهائي كأس جلالة السُّلطان لكرة القدم.

أدار المباراة طاقم تحكيمي مكون من حكم ساحة يحيى بن أحمد البلوشي، وساعده على الخطوط كل من الحكم المساعد الأول محمد بن سعيد الغزالي، والحكم المساعد الثاني سالم بن محمد العبري، والحكم الرابع سعيد بن خلفان الفارسي، والحكم الإضافي الأول محمد بن سعود العثماني، والحكم الإضافي الثاني محمد بن مراد البلوشي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • اتحاد الحراش يعزز عرينه بالحارس بوعلام حمزة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية