فيورنتينا يهزم الإنتر ويحرمه من اللحاق بنابولي في الصدارة
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
روما «أ.ف.ب»: أسدى فيورنتينا خدمة كبيرة لنابولي عندما حرم إنتر حامل اللقب من اللحاق به إلى الصدارة بالفوز عليه بنتيجة 3- صفر في مباراة من المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم التي استكملت مجرياتها بعد أن توقفت قبل شهرين لدى تعرض لاعب الأول إدواردو بوفي لعارض صحي. وسجل الأهداف الثلاثة لوكاس رانييري (59) ومويز كين ثنائية (64 و89).
وبقي نابولي مبتعدا في الصدارة بفارق 3 نقاط عن إنتر الذي مُني بخسارته الثانية هذا الموسم (54 مقابل 51)، في حين رفع فيورنتينا رصيده إلى 42 نقطة وارتقى إلى المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفارق الإهداف أمام لاتسيو. وكانت المباراة توقفت قبل نحو شهرين وتحديدا في الأول من ديسمبر إثر عارض صحي تعرض له بوفي الذي أُغمي عليه ونقل إلى المستشفى.
وتوقفت المباراة حينها في الدقيقة 17 واستكملت من هذه الدقيقة بالذات. وقال رانييري صاحب الهدف الأول: "قدمنا مستوى مدهشا الليلة، نستطيع الإحتفال لأن الجميع كان رائعا"، وأضاف: "يتعين علينا أن نكون طموحين ويجب أن نواصل اللعب بهذه الطريقة لأني واثق بأن أمرا جيدا سيحصل لنا في النهاية". أما مدرب إنتر سيموني اينزاجي فقال: "نستحق الخسارة ويجب تهنئة فيورنتينا لأن لاعبيه قاموا بكل شيء لم نقم به نحن". وظن إنتر انه افتتح التسجيل عندما استغل البرازيلي كارلوس أوجوستو كرة من زميله اليساندرو باستوني وسدد داخل الشباك (30)، لكن الحكم ألغاه بداعي تسلل صاحب الهدف بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في أي آر). ورد فيورنتينا من خلال أخطر هجمة له عندما سدد مهاجمه كين كرة قوية أنقذها حارس إنتر الدولي السويسري يان سومر بقدمه قبل أن تجتاز خط المرمى (34). وافتتح رانييري التسجيل لفيورنتينا مطلع الشوط الثاني مستغلاً ركلة ركنية (59) مسجلا باكورة أهدافه هذا الموسم، قبل أن يضيف كين الثاني من كرة رأسية عند القائم الثاني (64).
ورمى اينزاجي بكل أوراقه الهجومية في محاولة لتعديل النتيجة لكن دفاع فيورنتينا صمد حتى النهاية. وحسم فيورنتينا النتيجة نهائيا في صالحه عندما أضاف كين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة. ورفع كين رصيده إلى 15 هدفاً في الدوري هذا الموسم وبات يتخلف بفارق هدف واحد عن متصدر الترتيب مهاجم اتالانتا ماتيو ريتيجي. كما سيلتقي الفريقان الأثنين المقبل أيضا ضمن المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري ايضا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات مجدداً خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا،، اليوم الجمعة، أن صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضرائب انخفض خلال الفترة من أبريل(نيسان) إلى يونيو(حزيران) 2026 بنسبة 32.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع من 2.29 مليار يورو إلى 1.54 مليار يورو.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً صافية بلغت 2.29 مليار يورو في الربع الثاني من عام 2025، وهو ما كان يمثل آنذاك أيضاً تراجعاً بنسبة 36 % مقارنة بعام 2024، بحسب نتائج الشركة، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي".
وكانت المجموعة قد أعلنت أن إجمالي عمليات تسليم السيارات تراجع بنحو 9% ليصل إلى 2.08 مليون سيارة. وفي السوق الصينية المهمة، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألفاً و300 سيارة، بينما جاءت المبيعات أفضل نسبياً في الأسواق خارج الصين.
كما خفضت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال العام بأكمله؛ فبدلاً من توقع زيادة في الإيرادات تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، يتوقع الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، الآن أن تحقق الشركة في عام 2026، في أفضل الأحوال، استقراراً في الإيرادات فقط. وأوضحت الشركة المدرجة على مؤشر "داكس" للشركات الرائدة في البورصة الألمانية أن الإيرادات قد تنخفض أيضا بنسبة تصل إلى 3%.
وكان بلومه قد أوضح في الربيع الماضي أن الرسوم الجمركية والحروب والتوترات الجيوسياسية واشتداد المنافسة تشكل عوامل ضغط على الشركة، معلناً أنه يعتزم لذلك تنفيذ إجراءات تقشف جديدة تتضمن خفضاً كبيراً في النفقات، مع دراسة شطب ما يصل إلى 50 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، إضافة إلى خطة معلنة سابقاً لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
Volkswagen expects full-year revenue squeeze after quarterly profit slump https://t.co/elQ47NSyz6
— CNBC (@CNBC) July 24, 2026وتواجه خطط التقشف الجديدة معارضة قوية من النقابات ومجلس العاملين، وكذلك من ولاية سكسونيا السفلى التي تمتلك 20% من أسهم فولكس فاغن ولها عضوان في مجلس الإشراف. ويشكل ممثلو الولاية والعاملون معاً الأغلبية داخل المجلس، وتشير تقارير إلى أن المجلس رفض هذه الخطط في مرحلة أولية.
وكانت فولكس فاغن الألمانية قد أعلنت بالفعل اعتزامها شطب 50 ألف وظيفة في ألمانيا على مستوى المجموعة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الأساسية، بينما تشمل الوظائف المتبقية شركاتها التابعة مثل أودي وبورشه. وقد وقع أكثر من 37 ألف موظف بالفعل على الاتفاقات الخاصة بهذه الخطة.