بطولات فزاع لـ"أصحاب الهمم": أكثر من 25 مؤسسة تدعمنا في عام المجتمع
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
تنطلق الإثنين المقبل، أولى بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، عبر بطولة ألعاب القوى "النسخة الـ16 من الجائزة الكبرى – دبي 2025"، التي ستقام على مضمار نادي دبي لأصحاب الهمم، بمشاركة 400 لاعب من 52 دولة.
قال مدير بطولات فزاع لأصحاب الهمم، ماجد العصيمي: "تخصيص القيادة الحكيمة عام 2025 ليكون "عام المجتمع" في دولة الإمارات، أسهم في إبراز القيم المتأصلة في مجتمعنا، وجسد روح التكاتف بين جميع أفراده ومؤسساته لدعم وتمكين أصحاب الهمم".
وأشار إلى أن هذه البطولة تسلّط الضوء على المكانة التي وصل إليها أصحاب الهمم في المجتمع الإماراتي على مدار 16 عاماً من العمل والإنجازات، منذ إطلاق النسخة الأولى من البطولة.
وأوضح: "نسخة هذا العام التي تتزامن مع "عام المجتمع"، حظيت بدعم استثنائي من أكثر من 25 مؤسسة حكومية وخاصة، في خطوة تعكس التزام هذه الجهات بتمكين أصحاب الهمم وتعزيز دورهم في المجتمع".
وأشاد العصيمي بالدور الكبير للمتطوعين، ويشارك في البطولة نحو 2000 متطوع ومتطوعة من الجنسيات والأعمار المختلفة، مثمّناً الدور الفاعل للإعلام الإماراتي في إبراز مكانة أصحاب الهمم، ومشيراً إلى أن التغطية الإعلامية أسهمت في زيادة الوعي المجتمعي بأهمية هذه الفئة، وتغيير الصورة النمطية عنها.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أصحاب الهمم أصحاب الهمم
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة