حملات توعية بمناسبة اليوم العالمي للسرطان لتعزيز صحة الفم والأسنان في المنوفية
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
نظمت مديرية الشئون الصحية بالمنوفية سلسلة من الفعاليات التوعوية بمناسبة اليوم العالمي للسرطان.
وذلك تنفيذًا لتعليمات السيد الدكتور أسامة عبد الله، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بإشراف الدكتورة جمالات الفقي، مدير عام طب الأسنان، تم تنظيم فعاليات توعية ضمن المبادرة الرئاسية لرفع وعي المواطنين بصحة الفم والأسنان، وجاءت هذه الفعاليات في إطار الجهود المستمرة لتثقيف المواطنين وتعزيز مستوي وعيهم الصحي.
شملت الفعاليات عقد 220 ندوة تثقيفية في مختلف الإدارات الصحية والمستشفيات بالمحافظة، تحت إشراف الدكتور سعيد مصطفى، مسؤول التثقيف الصحي بالمديرية، استفاد من هذه الندوات 4930 مواطنًا خلال الفترة من 1 فبراير 2025 حتى 5 فبراير 2025 م.
وتناولت الندوات التثقيفية عدة محاور مهمة، أبرزها:
1. التوعية بأهمية الكشف الدوري للكشف عن السرطان وأهم العلامات التحذيرية التي تشير إلى وجود أورام سرطانية أو آفات ما قبل السرطان.
2. التعريف بالعوامل المسببة لسرطانات الفم وكيفية الوقاية منها.
3. توعية مرضى السرطان وذويهم بالتأثيرات السلبية على صحة الفم والأسنان نتيجة للعلاج الكيماوي والإشعاعي.
4. تقديم الإرشادات الوقائية للمساهمة في الحفاظ على صحة الفم لمرضى السرطان بعد العلاج.
تستهدف هذه الحملة توعية أكبر عدد من المواطنين وتقديم الدعم والمشورة للأشخاص المصابين بالسرطان، بما يسهم في تحسين نوعية حياتهم بعد العلاج.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، بشأن رفع كفاءة الأطقم الطبية وتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين في مختلف أنحاء المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنوفية اليوم العالمي للسرطان صحة المنوفية محافظة المنوفية وكيل صحة المنوفية
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن ملف مواجهة المصحات غير المرخصة يحظى باهتمام كبير من الدولة، تنفيذاً لتوجيهات لدكتور خالد عبدالغفار، مشيراً إلى تنفيذ حملات شبه يومية وشبه أسبوعية بالتعاون مع الجهات الأمنية بوزارة الداخلية، والأمانة العامة للصحة النفسية، والمجلس القومي للصحة النفسية، وإدارات العلاج الحر بجميع المحافظات.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الواقع الذي ترصده فرق التفتيش «أليم جداً»، حيث يتم العثور على ما وصفها بـ«الكائنات الوهمية» في أماكن صحراوية وزراعية نائية، لافتاً إلى أنهم «نمشي داخل الصحراء 10 و20 كيلومتراً» للوصول إلى تلك الأماكن غير المعلنة عن نشاطها.
وأوضح زكي، أن فرق الرصد، سواء من خلال المعلومات الواردة أو بالتنسيق مع وزارة الداخلية، تتمكن من تحديد إحداثيات تلك المراكز وضبط القائمين عليها، مبيناً أن الإطار القانوني يستند إلى القانون رقم 51 لسنة 1981، والقانون رقم 71 لسنة 2009 بشأن رعاية المريض النفسي، إلى جانب قرار وزير الصحة رقم 166 لسنة 2022، وقرار رقم 389 لسنة 2025 لتنظيم مهنة العلاج النفسي لغير الأطباء النفسيين.
وأكد أن هذا السند التشريعي يتيح معاقبة القائمين على «الكائنات الوهمية» غير الخاضعة للتفتيش أو معايير سلامة المرضى، إذ ينص القانون على الحبس لمدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تتجاوز 50 ألف جنيه لكل من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص، مع مضاعفة العقوبة في حالة العود، مشيراً إلى صدور الكتاب الدوري رقم 86 لسنة 2025 من وزارة التنمية المحلية لمشاركة مديريات الإسكان وشركات الكهرباء والمياه في قطع الخدمات عن تلك الكيانات لضمان عدم عودتها للعمل.
ووجّه رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، عبر برنامج «90 دقيقة»، ما وصفه بـ«الصرخة» إلى الأسر، مؤكداً أن المريض يجب أن يتلقى الدعم النفسي والصحي داخل منشأة مرخصة حكومية أو خاصة، محذراً من لجوء بعض الأسر إلى أماكن غير قانونية للتخلص من مشكلات أبنائها.
وأشار إلى أن وزارة الصحة توفر 24 مستشفى حكومياً و6 مراكز للدعم والعلاج النفسي على مستوى الجمهورية، إلى جانب 27 مستشفى خاصاً مرخصاً و237 مركزاً للطب النفسي يخضع للتفتيش الدوري.
وأعلن أرقام التواصل، وهي 16328 للأمانة العامة للصحة النفسية، و105 لوزارة الصحة، والرقم 01207474740 للمجلس القومي للصحة النفسية عبر الاتصال أو «الواتساب» وصفحات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى رقم إدارة العلاج الحر والتراخيص 15330.
وذكر، أن جميع الاتصالات تتم بسرية تامة لتقديم الدعم والاستشارات، بما في ذلك عبر منصة الصحة النفسية التي تقدم جلسات علاج من خلال «الفيديو كونفرنس».