ترامب يعتزم فرض رسوم جمركية على «دول كثيرة»
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه يعتزم الإعلان عن رسوم جمركية متبادلة على العديد من الدول، الأسبوع المقبل، موضحا أن الرسوم الإضافية قد تساعد في تقليص عجز ميزانية الولايات المتحدة.
وستفي هذه الخطوة، بوعدٍ، قطعه ترامب في حملته الانتخابية، بفرض رسوم جمركية على الواردات الأمريكية، تعادل المعدلات التي يفرضها الشركاء التجاريون على الصادرات الأمريكية، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز” للأنباء.
ولم يتضح أي الدول ستتأثر، فيما قالت ثلاثة مصادر مطلعة على الخطة لرويترز إن ترامب أبلغ المشرعين الجمهوريين بخططه، خلال مناقشات الميزانية في البيت الأبيض، يوم الخميس.
وقال ترامب وكبار مساعديه إنهم يخططون لاستخدام رسوم جمركية أعلى على الواردات الأجنبية للمساعدة في دفع تكاليف تمديد التخفيضات الضريبية التي أقرها ترامب في عام 2017 والتي يقول محللون مستقلون للميزانية إنها قد تضيف تريليونات الدولارات إلى الدين الأمريكي.
وقد تعوض الرسوم الجمركية المتزايدة بعض هذه التكلفة رغم أنها لم تمثل سوى نحو 2% من الإيرادات السنوية في السنوات الأخيرة.
وأعلن ترامب عن رسوم جمركية بنسبة 25% على كندا والمكسيك، يوم السبت، لكنه أرجأها؛ بعد رد فعل سلبي من المستثمرين، واتفق أكبر شريكين تجاريين للولايات المتحدة على زيادة جهود فرض القانون على الحدود، وهي أولوية قصوى لترامب.
ويهدف ترامب إلى الكشف عن حزمة الضرائب والإنفاق الطموحة هذا الأسبوع، بعد اجتماع في البيت الأبيض استمر 5 ساعات يوم الخميس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي رسوم جمركية الواردات الأمريكية ميزانية الولايات المتحدة المزيد رسوم جمرکیة
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.