مسئول إسرائيلي قائمة المحتجزين المقرر الإفراج عنهم غدا مقبولة
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
أعلن مسؤول إسرائيلي، أن قائمة المحتجزين المقرر الإفراج عنهم غدا مقبولة لنا، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، عن أسماء المُحتجزين الإسرائيليين الذين ستُفرج عنهم عداً السبت.
وتضمن قائمة المُحتجزين الإسرائيليين الذين ستُفرج عنهم إسرائيل كل من إلياهو داتسون وأور ليشها ليفي وأوهاد بن عامي.
ويأتي الإفراج عن المُحتجزين الإسرائيليين في ظل اتفاق إنهاء الحرب الذي يتضمن إفراج حماس عن المُحتجزين الإسرائيليية في مُقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
لطالما كانت صفقات تبادل الأسرى بين فلسطين وإسرائيل جزءًا مهمًا من الصراع الممتد بين الطرفين حيث استخدمت فصائل المقاومة الفلسطينية عمليات أسر الجنود الإسرائيليين كورقة ضغط لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال منذ سنوات طويلة وغالبًا ما تضم هذه الصفقات أعدادًا كبيرة من الأسرى الفلسطينيين مقابل عدد قليل من الجنود الإسرائيليين الأسرى نظرًا للفارق الكبير بين إمكانيات كل طرف في احتجاز الأسرى وتعد صفقة وفاء الأحرار عام 2011 التي أبرمت بين حركة حماس وإسرائيل واحدة من أهم وأكبر هذه الصفقات حيث تم بموجبها إطلاق سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تم أسره عام 2006 واستمر التفاوض عليه لسنوات كما تضمنت الصفقة إطلاق سراح عدد من الأسرى المحكوم عليهم بالمؤبد إضافة إلى شخصيات فلسطينية بارزة وكانت هذه الصفقة بمثابة نقطة تحول في ملف الأسرى حيث أظهرت مدى قدرة فصائل المقاومة على فرض شروطها رغم الضغوط الإسرائيلية ومنذ ذلك الوقت باتت إسرائيل تتعامل مع ملف الجنود الأسرى بجدية أكبر خوفًا من تحولهم إلى أوراق مساومة قوية بيد الفلسطينيين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل قائمة المحتجزين الم حتجزين الإسرائيليين حماس الأسرى الإفراج عن الم حتجزین
إقرأ أيضاً:
رئيس بنجلاديش يستقيل من منصبه قبل انتهاء ولايته لأسباب صحية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام بنجلاديشية، اليوم الجمعة، بأن رئيس الجمهورية محمد شهاب الدين تقدم باستقالته من منصبه، منهيا فترة ولايته قبل نحو عام وتسعة أشهر من موعد انتهائها الدستوري، وذلك لأسباب صحية.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي بنجلا" عن مصادر في القصر الرئاسي، أن شهاب الدين قدم استقالته بشكل رسمي، فيما توجه عدد من مسؤولي الرئاسة إلى البرلمان لتسليم خطاب الاستقالة إلى رئيس البرلمان حافظ الدين أحمد، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات الدستورية اللازمة.
وبموجب القواعد الدستورية في بنجلاديش، يتولى رئيس البرلمان مهام رئيس الجمهورية بالإنابة بشكل مؤقت، لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد، فيما من المقرر أن يعقد البرلمان مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل المرحلة المقبلة والإجراءات المرتبطة بشغور المنصب.
وكان محمد شهاب الدين قد تولى رئاسة بنجلاديش في 24 أبريل 2023، ليصبح الرئيس الثاني والعشرين للبلاد، وذلك خلال فترة حكم حزب رابطة عوامي برئاسة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
وشهدت فترة رئاسة شهاب الدين مرحلة سياسية مضطربة، حيث لعب دورا بارزا خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بالشيخة حسينة في أغسطس 2024، بعد احتجاجات واسعة قادها شباب، إذ تولى الإشراف على إدارة شؤون الدولة إلى حين تشكيل حكومة تصريف أعمال عقب الأزمة السياسية.
وكان من المقرر أن تستمر ولاية شهاب الدين الرئاسية حتى أبريل 2028 وفقا للدستور، إلا أنه قرر إنهاء مهامه مبكرا بسبب حالته الصحية.