ياسمين عز: البحث عن السند والضهر في الرجل ليس سببًا كافيًا للارتباط
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
أشعلت الإعلامية ياسمين عز، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحاتها الأخيرة في برنامجها "كلام الناس"، الذي يُعرض على قناة "MBC مصر".
فقد خرجت الإعلامية ياسمين عز، عن، نهجها المعتاد في الحديث عن العلاقات بين الرجال والنساء، معتبرةً أن الزواج قد يكون بداية "سكة العذاب" وليس كما تراه العديد من النساء وسيلة لتحقيق الاستقرار.
ودعت ياسمين عز، الفتيات إلى إعادة النظر في أسباب رغبتهن في الزواج، موضحة أن البحث عن "السند والظهر" في الرجل لا يعد سببًا كافيًا للارتباط.
وسخرت من هذه الفكرة بقولها: "إبراهيم الأبيض ماشي بيعمل مشاكل"، في إشارة إلى الاعتماد على الرجال كمصدر للأمان.
وتناولت الإعلامية ياسمين عز، طبيعة الحياة الزوجية، معتبرةً أن مسئوليات الزواج تثقل كاهل المرأة.
وأكدت الإعلامية ياسمين عز أن السعادة لا تعتمد على الزواج بقدر ما ترتكز على تحقيق الذات والاستقلالية.
أثارت هذه التصريحات موجة من التعليقات بين مؤيد ومعارض على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف البعض كلماتها بأنها دعوة للتفكير بشكل أكثر عقلانية تجاه مفهوم الزواج، فيما رأى آخرون أنها تحمل مبالغة وتبني صورة سلبية عن الارتباط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسمين عز الزواج العلاقات الزوجية كلام الناس المزيد الإعلامیة یاسمین عز
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.