سائق توكتوك يُنهي حياة زميله بسبب خلاف على أولوية التحميل في القليوبية
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
شهدت منطقة الخصوص التابعة لمحافظة القليوبية، واقعة مأساوية حينما أقدم سائق" توكتوك"، على قتل صديقه بطعنتين في الرقبة باستخدام سلاح أبيض "مطواة"، بسبب خلافات نشبت بينهما.
البداية عندما تلقى اللواء عبد الفتاح القصاص مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، إخطارًا من مأمور قسم شرطة الخصوص، بلاغا يفيد بوقوع جريمة قتل في دائرة القسم.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وبرفقتها إلى مكان البلاغ، ومن خلال الفحص وجمع المعلومات تبين مقتل شاب سائق "توكتوك"، على يد آخر بسبب خلاف على أولوية التحميل، على إثرها نشبت مشادة كلامية بين الطرفين، تطورت إلى مشاجرة بالأسلحة البيضاء، على إثرها قام الأخير بتسديد طعنتين في رقبة الأول مما تسبب في وفاته في الحال، وتحرر محضر بالواقعة وباشرت النيابة العامة التحقيقات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سلاح أبيض اخبار الحوادث امن القليوبية مباحث الخصوص سائق توكتوك
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان