روسيا تسيطر على بلدة في دونيتسك
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
موسكو (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، السيطرة على بلدة «دروجبا» في دونيتسك، شرقي أوكرانيا، مشيرة إلى أن القوات الروسية حسنت تموضعها على محاور عدة من منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وقال بيان وزارة الدفاع الذي نشرته وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «وحدات من قوات مجموعة المركز الروسية واصلت التقدم في أعماق دفاعات العدو وسيطرت على بلدات كريمسكوي، وبارانوفكا، ودروجبا في جمهورية دونيتسك الشعبية».
وجمهورية دونيتسك الشعبية، هي جمهورية معلنة من طرف واحد، لا يعترف بها إلا روسيا وكوريا الشمالية.
وكان عدد سكان البلدة التي كانت تكثر فيها مناجم الفحم سابقاً نحو 30 ألف نسمة قبل الأزمة في عام 2022، ولكن بحلول يوليو الماضي انخفض العدد بنسبة 90 بالمئة بسبب المعارك، وفقاً للإدارة المحلية.
وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية قبيل إعلان روسيا أمس، إن «المدينة أصبحت خراباً»، ونشرت صورة لمبانٍ مدمرة على منصة «إكس».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دونيتسك وزارة الدفاع الروسية روسيا أوكرانيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.