لبنان ٢٤:
2026-07-24@11:00:05 GMT

أورتاغوس احرجت عون واربكت سلام

تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT

كتب رضوان عقيل في" النهار": حرفيا، ومن دون الحاجة إلى أي قفازات ديبلوماسية، عبّرت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس عن فرحتها بـ"انتصار إسرائيل على حزب الله"، مع إصرارها على ألا يكون الحزب جزءا من الحكومة، في إشارة موجهة إلى الرئيس المكلف نواف سلام أولا قبل أن تكون إلى الحزب نفسه.


كان في الإمكان الإفراج عن مراسيم تأليف حكومة سلام الخميس، إلا أن عقدة الوزير الشيعي الخامس أطاحت كل توليفته. وثمة من يعتقد أنه لو قبل بري بالخبيرة المالية لميا مبيض، لربما كان الرئيس المكلف سيطرح استبدال الوزير السابق ياسين جابر باسم آخر في ضوء "التضييق الأميركي" على الحزب، من بوابة الحكومة هذه المرة.
وقد طارت فرصة التأليف قبل مجيء أورتاغوس. والحال أنها ظهرت في مكان ما كأنها تقول لرئيس الجمهورية "عليك أن تتصرف"، باعتبار أنه أصبح المسؤول الأول في الدولة ولم يعد في قيادة الجيش. 
وبعد تشديد أورتاغوس على عدم تمثيل الحزب في الحكومة وتحميله مسؤولية الحرب الأخيرة وشكرها إسرائيل على الدور الذي أدته، أصبح اختيار اسمين شيعيين أكثر صعوبة لتمثيل "حزب الله"، بعدما تم الاتفاق على طبيبين من أسرة الجامعة الأميركية.

وتتجه الأنظار السبت إلى ما ستسمعه من الرئيس نبيه بري، بعدما وجهت رسالتها المبكرة إلى عين التينة. وسيثبت لها رئيس المجلس أن الحكومة غير ممثلة بحزبيين من "حزب الله" وأن "الثنائي" لن يكون حجر عثرة أمام التشكيلة وفق ما اتفق عليه وسلام.
 وسيأخذ موضوع الجنوب مساحة كبيرة من اللقاء بين بري وأورتاغوس، مع تشديد الأول على تثبيت وقف النار في الجنوب في 18 من الجاري وانسحاب إسرائيل من البلدات التي لا تزال محتلة.
 وتتوقف جهات لبنانية عند "الفجاجة" التي تحدثت بها أورتاغوس عن سعي إدارتها إلى حرمان "حزب الله" حق تمثيل كتلته النيابية في الحكومة، في تجربة لم تعرفها منذ دخولها الندوة البرلمانية عام 1992 إلى اليوم. 
وبالنسبة إلى الحزب، المعني الأول بكلام إدارة البيت الأبيض في واشنطن، والذي جاء على لسان أورتاغوس، فهو كان يتوقع هذا النوع من الرسائل التي تقول لجمهوره أيضا إن ملف إعمار البلدات المدمرة لن يمر إلا من البوابة الأميركية. 

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة.

وفي مستهل جلستها، تناولت الحكومة بالدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة. حيث يهدف مشروع هذا النص إلى تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تبني استراتيجية جديدة لتطوير الموانئ وتسييرها. تتجسد في الميدان من خلال تعبئة مجمل المتدخلين في المنطقة المينائية من أجل تحقيق الأهداف المحددة مسبقا، ومن بينها التسيير الأمثل للفضاء المينائي. واحترام آجال تفريغ السفن والحد من أوقات انتظارها راسية.

كما تدارست الحكومة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتضمنان الموافقة على تجديد رخصتي إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، وتوفير الخدمات المرتبطة بها، الممنوحتين لشركتي آ. تي. أم. موبيليس، وأوبتيموم تيليكوم الجزائر.

ويتعلق الأمر بإجراء تجديد رخصة إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، طبقا لأحكام القانون رقم 18-04 الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالبريد والإتصالات الإلكترونية.

بعد ذلك، استعرضت الحكومة مدى تقدم مشروع إنشاء شبكة وطنية للإعتماد والمطابقة. والمصادقة التي تعتمد خصوصا على مخابر التجارب وتحاليل المطابقة ومنصتها الرقمية (GEOLAB).

يشكل هذا المشروع رافدا أساسيا لتنفيذ السياسات العمومية لحماية وترقية الإقتصاد والإنتاج الوطنيين. من خلال تعزيز آليات التقييس والمطابقة والمصادقة وتقييم المطابقة، ويندرج في إطار الجهود الرامية إلى تدعيم المنظومة الوطنية لتقييم مطابقة المنتوجات. عبر تحسين التنسيق بين المخابر وتحسين استغلال القدرات التحليلية الوطنية بشكل أمثل.

من جهة أخرى، درست الحكومة مشروع إنشاء نظام وطني لتقصي حقيقة المعلومات، بهدف حماية نزاهة المعلومات وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البيئي للإعلام الرقمي. وتندرج هذه المقاربة في إطار مكافحة ظاهرة التضليل الإعلامي الممارسة عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي.

أخيرا، وفي إطار المتابعة المستمرة لكبريات المشاريع المهيكلة، اطلعت الحكومة على مدى تقدم العديد من المشاريع في قطاعات العدل والصحة والري والأشغال العمومية والثقافة.

مقالات مشابهة

  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عتب على شخصية درزية
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري