“عشان مبقاش حد بيتفرج عليك” .. فيديو شديد اللهجة لإبراهيم سعيد يهاجم فيه أحمد حلمي
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أثار الإعلامي الرياضي إبراهيم سعيد جدلًا واسعًا بعدما شن هجومًا حادًا على الفنان أحمد حلمي بسبب فيديو انتشر من كواليس مسرحيته الجديدة “بني آدم”، التي عُرضت مؤخرًا في السعودية.
إبراهيم سعيد يهاجم أحمد حلمي بسبب فيديو متداول
وخلال تقديمه برنامجه عبر قناة النهار، عبّر إبراهيم سعيد عن استيائه قائلًا:“الفيديوهات اللي نزلت استفزتني جدًا واستفزت كل الشعب المصري، أحمد حلمي كان بيمازح واحد من الجمهور وسأله أنت منين، ولما رد وقال له أنا مصري، حلمي قال له صف أول؟ يبقى أكيد معزوم!”
وأضاف بغضب:“الفيديو ده إهانة لكل المصريين، وأنا شخصيًا لا أقبلها على أهلي أو إخواتي أو بلدي.
وتابع إبراهيم سعيد: "هل دي طريقة وأسلوب لممثل يتكلم مع واحد مصري من أهل بلده؟ المصريين طول عمرهم صف أول، وطول عمرنا في الفن إحنا الأول وفنانين عمالقة. هو علشان مبقاش في مصريين بيتفرجوا عليك؟ هو حتى استغرب إن في مصري موجود".
وفي استمرار لهجومه، قال إبراهيم سعيد:“ماينفعش تقلل من أهل بلدك، الناس اللي دعمتك وعملت اسمك، اللي ملوش خير في بلده مصر وأهلها اللي صنعوا شهرته، استحالة يكون له خير في أي بلد تانية.”
حقيقة الشخص الذي تحدث معه حلميعلى الجانب الآخر، أوضح عدد من رواد مواقع التواصل أن الشخص الذي كان يمازحه أحمد حلمي لم يكن مجرد فرد من الجمهور، بل كان الملحن مصطفى جاد، الذي كان يجلس بجوار زوجته الفنانة كارمن سليمان، وأن حلمي لم يكن يقصد الإساءة.
وقام مصطفى جاد وكارمن سليمان، بنشر صورًا من كواليس المسرحية قبل أيام وكتب تعليقًا قال فيه: “بني آدم.. ٤ ساعات ضحك متواصل وحدوتة مختلفة وأغاني جميلة.. بجد استمتعت وقضيت وقت حلو قوي. وطبعًا حلمي ماينفعش يعديها بالساهل، لازم يطلعني المسرح!”
كما نشر مقطع فيديو يُظهر مزاح حلمي معه، مما يعكس أن الموقف كان في إطار الكوميديا وليس كما تم تداوله على نطاق واسع.
انتقادات واسعة على مواقع التواصلبعد تداول الفيديو، تصاعد الجدل، وتحول اسم أحمد حلمي إلى تريند على موقع “إكس”، حيث اعتبر البعض أن حديثه يحمل تقليلًا من قيمة المصريين، بينما دافع آخرون عنه مؤكدين أن الأمر لم يكن إلا مزاحًا عفويًا.
عن مسرحية “بني آدم”يُذكر أن مسرحية “بني آدم” تم عرضها على مسرح بكر الشدي في بوليفارد الرياض، بمشاركة نخبة من النجوم، منهم أحمد حلمي، مصطفى خاطر، حمدي المرغني، محمد جمعة، أحمد الرافعي، إيمان السيد، أسيل عمران، عماد رشاد، وياسمينا العبد. المسرحية من إنتاج أحمد بدوي، وإخراج هشام عطوة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عشان مبقاش بيتفرج عليك فيديو شديد اللهجة لإبراهيم سعيد يهاجم فيه أحمد حلمي إبراهیم سعید أحمد حلمی بنی آدم
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.